دولي🌐 Available in English٢٠ أيلول ٢٠٢٦

أسواق ترامب 2.0: أداء أضعف من الفترة الأولى

أسواق ترامب 2.0: أداء أضعف من الفترة الأولى
Axios
A
Axios
المصدر الأصلي

ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 27.6% خلال أول عشرين شهراً من الفترة الرئاسية الثانية لترامب، متأخراً قليلاً عن نظيره في فترته الأولى التي شهدت نمواً بـ 28.5%. ويعكس هذا الأداء اختلافاً طفيفاً لكن ملحوظاً في مسار السوق بين الفترتين، رغم تفوق ترامب 2.0 على أداء الرئيس السابق بايدن.

حقق سوق الأسهم الأمريكية مكاسب ملموسة خلال الفترة الرئاسية الثانية للرئيس دونالد ترامب، لكن أدائها ظل أقل قليلاً من فترته الأولى.

وبحسب البيانات المالية، ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 27.6% بين يوم التنصيب وإغلاق سوق الجمعة الماضية، مقابل ارتفاع بنسبة 28.5% خلال الفترة المماثلة من الفترة الأولى لترامب. وتعكس هذه النسبة الفارق البسيط بين الأداء في كلا الفترتين.

ويركز الرئيس ترامب على مؤشرات الأسهم كمقياس لصحة الاقتصاد، رغم أن العديد من الاقتصاديين يختلفون معه حول هذا الربط المباشر بين السوق والأداء الاقتصادي العام.

وعند مقارنة النتائج بعد عشرين شهراً، تضاءل الفرق بين الفترتين مقارنة بما كان عليه بعد السنة الأولى. فقد تفوقت ترامب 2.0 على أداء الرئيس السابق جو بايدن، لكنها ما زالت متأخرة عن أداء الرئيس السابق باراك أوباما.

وفي مؤشرات أخرى، تراجعت ترامب 2.0 عن الفترة الأولى في أداء مؤشر داو جونز الصناعي والناسداك المركب. فقد حقق مؤشر داو جونز نمواً بنسبة 18.8% في الفترة الثانية، مقابل 33.8% في الأولى و28.1% في عهد أوباما و0.3% فقط في فترة بايدن.

أما مؤشر ناسداك فارتفع بنسبة 35.1% خلال ترامب 2.0، بينما تراجع بنسبة 12.6% في فترة بايدن. وبلغ ارتفاعه 43.5% في الفترة الأولى لترامب و51.4% في عهد أوباما. غير أن ترامب 2.0 تفوق على الفترات السابقة في أداء مؤشر راسل 3000.

🔗 شارك المقال

الوسوم:#الأسواق المالية#ترامب#مؤشر ستاندرد آند بورز#الاقتصاد الأمريكي#أسواق الأسهم#الاقتصاد
المصدر: Axios

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته