دولي🌐 Available in English٦ أيلول ٢٠٢٦

طهران تهدد برد أسرع وأقسى على الهجمات الأمريكية

طهران تهدد برد أسرع وأقسى على الهجمات الأمريكية
Al Jazeera
Al Jazeera
Al Jazeera
المصدر الأصلي

حذّر رئيس البرلمان الإيراني من أن أي هجمات جديدة على البلاد ستواجه ردّاً أسرع وأقسى وأكثر إيلاماً. وأعلنت الحرس الثوري الإسلامي عن شن هجمات على ثلاثة سفن تابعة للولايات المتحدة وثلاثة ناقلات نفط في مضيق هرمز.

حذّر رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف من أن أي هجمات جديدة على إيران ستقابل برد فعل "أسرع وأثقل وأكثر إيلاماً".

وأعلن الحرس الثوري الإسلامي عن شنه هجمات على ثلاثة سفن تابعة للولايات المتحدة وثلاثة ناقلات نفط، استخدمت لذلك ما وصفتها بأنها طريق "غير مرخّص" في مضيق هرمز.

جاء ذلك في أعقاب إعلان الولايات المتحدة أنها استهدفت ناقلات نفط إيرانية ردّاً على إطلاق إيران صواريخ باليستية على سفن حربية أمريكية. وقال القيادة المركزية الأمريكية إنها أعادت توجيه 92 سفينة تجارية، وعطّلت ثلاث منها، وصعدت على اثنتين أخريين "لضمان امتثال صارم" للحصار البحري المفروض على إيران.

وأنكر الجيش الأمريكي مزاعم إيرانية بشأن استهدافها طائرة بدون طيار عسكرية في مضيق هرمز. وقال الرائد تيم هوكنز، المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية: "التقرير الصادر عن وسائل الإعلام الإيرانية الحكومية كذب محض".

وأشار وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت إلى أن نحو تسعة ملايين برميل من النفط تعبر يومياً مضيق هرمز بمعدل متوسط، ما يساهم في تخفيف الضغط على أسعار الطاقة المتصاعدة. وأضاف أنه مع تدفق النفط عبر خطوط الأنابيب في المنطقة، "نحن نحقق ربما ثلثي الإمدادات السابقة للصراع"، مؤكداً أن هذه التدفقات تعتمد على وجود البحرية الأمريكية لمرافقة الناقلات وتوفير الحماية ضد الهجمات الإيرانية المحتملة.

من جانبه، حذّر محلل الشؤون الإيرانية سينا أزودي من تصعيد متواصل بين الطرفين. وقال المدير برنامج الدراسات الشرق الأوسطية بجامعة جورج واشنطن لقناة الجزيرة: "لن يتراجع أي من الجانبين لأن هذا لن يبدو جيداً لهما، وبالتالي الخيار الوحيد هو التصعيد".

وأضاف: "ستكون هناك مزيد من الاشتباكات بين الإيرانيين والأمريكيين، وقد تحدث أخطاء في الحسابات، وقد تكون هناك المزيد من الخسائر في الأرواح المدنية، خاصة على الجانب الإيراني". واختتم بالقول إن الهدف لكلا الجانبين هو إجبار الآخر على التراجع، و"الفائز سيكون الذي يستطيع تحمل تكاليف وعقوبات أكثر".

على صعيد آخر، تستمر الحرب الإسرائيلية في لبنان رغم الهدنة المتفق عليها. وأشارت وزارة الصحة اللبنانية إلى أن عدد القتلى من الهجمات الإسرائيلية منذ الثاني من مارس/آذار بلغ 4362 شخصاً، فيما أصيب 12378 آخرون.

وعلى الرغم من اتفاق الهدنة بين لبنان وإسرائيل الذي دخل حيز التنفيذ في السابع عشر من أبريل/نيسان وجدد في السادس والعشرين من يونيو/حزيران، تواصل القوات الإسرائيلية احتلالها لأجزاء واسعة من لبنان وتنفيذ عمليات عسكرية فيها.

🔗 شارك المقال

الوسوم:#إيران#الولايات المتحدة#مضيق هرمز#التصعيد العسكري#الحصار البحري#الصراع الإيراني الأمريكي
المصدر: Al Jazeera

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته