دوليAvailable in English

ماسك لآيزاكسون: الذكاء الاصطناعي والروبوتات ستعالج العجز لا الحكومة

المعالجة
ترجمة وتحرير Cross Lines
المصدر
Axios
الصورة
غلاف تحريري آمن
ماسك لآيزاكسون: الذكاء الاصطناعي والروبوتات ستعالج العجز لا الحكومة
Axios
A
Axios
المصدر الأصلي

قال إيلون ماسك في مقابلة مع الكاتب والتر آيزاكسون ضمن بودكاست جديد إن تجربة «دوج» التي ترأسها لم تُثمر، وإن الحل لأزمة الدين الوطني يكمن في الذكاء الاصطناعي والروبوتات. واعترف بأنه ابتعد عن شركاته لفترة أطول مما ينبغي، وأقر بأن الرغبة في خفض الإنفاق غائبة عن مؤسسات الحكم الأمريكية.

قال إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركتي «سبيس إكس» و«تسلا»، في مقابلة جديدة مع البيوغرافي والتر آيزاكسون ضمن بودكاست جديد، إن تجربة «دوج» (DOGE) التي ترأسها لم تُكلل بالنجاح، وإنها أثبتت أنه «لم يكن هناك أي سبيل لحل مشكلة العجز من داخل الحكومة».

وقال ماسك للكاتب في سلسلة البودكاست الجديدة «The Builders with Walter Isaacson»، التي تُعرض يوم الثلاثاء: «الطريقة الوحيدة لحل مشكلة الدين الوطني هي الذكاء الاصطناعي والروبوتات. لن نحلها بمحاولة توفير المال للوصول إلى ذلك».

**أهمية الخبر:** تكشف تصريحات ماسك لآيزاكسون، مؤلف السيرة الذاتية الشاملة «Elon Musk» الصادرة عام 2023، اعترافه بإخفاق مبادرة «دوج»، لكنها تلمح إلى احتمال أن تعاود إدارة مقبلة معالجة المشكلة مستعينة بذكاء اصطناعي أكثر قدرة.

**التركيز:** قال ماسك إن الرغبة في خفض الإنفاق «غير متوفرة لدى الرئاسة ومجلس النواب ومجلس الشيوخ والقضاء. ببساطة، لا يوجد أي مسؤول في الحكومة، باستثناء بعض الحالات النادرة مثل راند بول وأمثاله، يرغب فعلاً في خفض الإنفاق».

وأضاف: «ربما لو جعل الرئيس ذلك هدفه الأساسي، لكان بوسعنا تحقيقه. إذا حاولت معالجة العجز ووقف الإنفاق المُهدر، فستكسب عداوات كثيرة. الرئيس ترامب يحب أن يكون محبوباً، ولا يحب أن يتصل به الناس غاضبين لأن تمويلاً ما قد أُوقف».

واعترف ماسك بأنه «انجرف إلى الأمر إلى حد ما»، وبأنه ابتعد عن شركاته «لفترة طويلة أكثر من اللازم».

وقال: «ما كان ينبغي أن أفعله هو أن أبقى في الخلفية أكثر، وأن أكتفي ربما بشهر أو شهرين، بدلاً من الأشهر الأربعة التي قضيتها رسمياً في البيت الأبيض. كان ينبغي أن أعود إلى التركيز على الذكاء الاصطناعي في وقت أبكر مما فعلت».

وحين سأله آيزاكسون عما إذا كانت فترة وجوده في الجناح الغربي للبيت الأبيض قد أغوته إلى حد ما، أجاب ماسك: «كان كذلك إلى حد ما. أعني أنه كان أمراً مثيراً نوعاً ما، فأنا موجود هناك في المكتب البيضاوي بينما تُتخذ كل هذه القرارات الكبرى والمصيرية».

وعن ظهوره على مسرح مؤتمر العمل السياسي المحافظ (CPAC) وهو يلوّح بمنشار كهربائي، بعد نحو شهر من بداية الولاية الثانية للرئيس ترامب، قال ماسك: «كان ذلك عطلة نهاية أسبوع غريبة». ولدى إلحاح المحاور لتوضيح الأمر، قال: «فلنترك الأمور تهدأ».

**الصورة الأوسع:** حذّر آيزاكسون هذا الأسبوع من أن ستيف جوبز وغيره من مبدعي عصر الحاسوب الشخصي سيتوخّون الحذر من وكلاء الذكاء الاصطناعي المستقلين، غير المرتبطين بإحكام بالسيطرة البشرية. وأدرج هذا التحذير في المقدمة الجديدة لطبعة محدّثة صدرت هذا الأسبوع من كتابه الشامل الصادر عام 2014 عن تاريخ العصر الرقمي، بعنوان «المبتكرون: كيف أبدعت مجموعة من القراصنة والعباقرة وهواة التقنية الثورة الرقمية».

**خلف الكواليس:** يقول آيزاكسون لـ«أكسيوس» إنه أطلق سلسلة «The Builders» لأنه أراد مساءلة صانعي عصر الذكاء الاصطناعي الجديد عن هذه المخاطر، وأن يستمع بأصواتهم إلى ما يحفزهم.

وقال آيزاكسون: «ماسك مهندس مذهل يدفع بنا إلى الأمام عبر مشاريع مثل ستارشيب وستارلينك ونيورالينك والسيارات الكهربائية ذاتية القيادة. لكنني أوضحت في سيرتي الذاتية أنه مفرط في الميل إلى الظلام ونظريات المؤامرة حين يتعلق الأمر بالسياسة والناس. وتتجلى تعقيداته في هذا الحوار، كما آمل أن تتجلى في السيرة».

**ما بعد ذلك:** تضم سلسلة البودكاست، التي أنتجتها شركة الإعلام «Kaleidoscope»، حوارات مع بيتر ثيل، وأليكس كارب، وفي فei-Fei Li، وداريو أموديي ودانييلا أموديي.

ويصف ملخص ترويجي للسلسلة هؤلاء «أساطير التقنية» بأنهم «يكشفون عن طموحاتهم، وما يخيفهم، وكيف ينظرون إلى البشرية، وما الذي يدفعهم إلى البناء بهذا الحجم وبهذه السرعة. الحوارات حميمة، وساحرة، وأحياناً مُقلقة».

🔗 شارك المقال

الوسوم:#إيلون ماسك#والتر آيزاكسون#الذكاء الاصطناعي#الروبوتات#العجز المالي#دوج
المصدر: Axios

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته