دولي🌐 Available in English٢٢ أيلول ٢٠٢٦

الشباب يدفعون ملايين للحصول على وظيفة

الشباب يدفعون ملايين للحصول على وظيفة
Al Jazeera
Al Jazeera
Al Jazeera
المصدر الأصلي

يلجأ خريجون إلى دفع آلاف الدولارات لمجرد الظهور بمظهر الموظف، بينما ينفق الآباء حتى 50 ألف دولار على مدربي مهنيين. واقع سوق العمل المتدهور يجبر الشباب على استثمارات مالية ضخمة قبل حتى الحصول على فرصة عمل حقيقية.

في ظاهرة تعكس تدهور سوق العمل للوظائف الابتدائية، يقدم آلاف الخريجين على خطوة تبدو غير معقولة: دفع آلاف الدولارات فقط ليبدوا موظفين على الورق.

المشهد أكثر قسوة على الآباء والأمهات، حيث ينفق عدد منهم مبالغ تصل إلى 50 ألف دولار على مدربي حياة مهنية متخصصين، على أمل أن يساعدوا أطفالهم في الحصول على فرصتهم الأولى في سوق العمل.

تثير هذه الممارسات تساؤلات جوهرية حول صحة سوق التوظيف الحالي وعدالته. فإذا كان شرط الحصول على وظيفة دخول أن تملك المال لدفع رسوم وهمية أو استئجار مدرب متخصص، فهذا يعني أن الفرص الوظيفية لم تعد تُمنح بناءً على الجدارة والكفاءة وحدها.

تقرير الجزيرة يكشف كيف تحول سوق العمل إلى نظام تمييزي يفيد الأثرياء على حساب الشباب من الطبقات الوسطى والدنيا، الذين يفتقرون إلى الموارد المالية لتحمل تلك التكاليف الإضافية.

المحللون يرون أن الأزمة الحقيقية تكمن في فجوة واسعة بين توقعات صاحب العمل ومؤهلات الخريجين الجدد، وهي فجوة أصبح الشباب يسدونها بأنفسهم على حسابهم الخاص. وبدلاً من أن تستثمر الشركات في تدريب الكوادر الجديدة، باتت تشترط مهارات عملية محددة قد لا يمتلكها الخريج حديثاً، ما يدفعه إلى البحث عن حلول خاصة وتحمل تكاليفها.

🔗 شارك المقال

الوسوم:#سوق العمل#البطالة#الشباب#التوظيف#الاقتصاد#التعليم العالي
المصدر: Al Jazeera

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته