اقتصاد🌐 Available in English٣٠ حزيران ٢٠٢٦

حليف ترامب يحذو حذو بوتين للبقاء في السلطة بصربيا

حليف ترامب يحذو حذو بوتين للبقاء في السلطة بصربيا
Financial Times
F
Financial Times
المصدر الأصلي

أعلن الرئيس الصربي ألكسندار فوتشيتش عن نيته التنحي عن منصب الرئاسة والعودة رئيساً للوزراء بعد انتخابات مبكرة في الخريف، متبعاً نموذج الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. يواجه فوتشيتش احتجاجات متواصلة منذ أكثر من عام تطالب به بالاستقالة بسبب اتهامات بالاستبداد والفساد والتنمية الاقتصادية البطيئة.

أعلن ألكسندار فوتشيتش، حليف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن عزمه التنحي عن منصب رئيس الجمهورية الصربية، مع احتمال ترشحه لمنصب رئيس الوزراء بعد انتخابات مبكرة خلال الأشهر المقبلة، في نموذج مستوحى من تجربة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

فوتشيتش البالغ من العمر 56 سنة، الذي يحكم صربيا بصفة ما منذ 13 عاماً، يواجه موجة متصاعدة من الاحتجاجات والسخط الشعبي تجاه ما يُنسب إليه من نزعات استبدادية وممارسات فاسدة، إلى جانب بطء التطور الاقتصادي.

قال فوتشيتش في مؤتمر صحفي متأخر الاثنين: "نعم، من المنطقي أن نجري انتخابات قريباً جداً، وأعني بالقريب جداً ثلاثة إلى أربعة أشهر". وأشار إلى تصريحاته السابقة بشأن احتمال توليه منصب رئيس الوزراء بعد الانتخابات، وتعهد باتخاذ قرارات "شفافة".

وقال في تجمع م親 الحكومة ببلغراد يوم السبت: "سأكون الرئيس لبضعة أسابيع فقط، ثم سأستقيل... في الانتخابات القادمة، إن أرادت الحزب وطلبت ذلك، سأعمل معكم على كسب ثقة الناس".

تستمر الاحتجاجات المناهضة لفوتشيتش منذ أكثر من عام، بعد انهيار سقف محطة القطار المجددة في عام 2024 الذي أودى بحياة 16 شخصاً. أصبح الحادث رمزاً للفساد الحكومي المزعوم، إذ أن المحطة جددتها شركة صينية يقول النقاد إن السلطات لم تفحصها بشكل سليم قبل منحها العقد.

يعتبر الزعيم الصربي أحد أبرز حلفاء ترامب المتبقين في أوروبا الوسطى والشرقية. ردد فوتشيتش أجزاء من خطاب "ماغا" الترامبي، ينتقد بروكسل والإعلام المستقل و"النخب" الموالية للخارج، بينما يثني على المواضيع المحافظة مثل الأسرة والمسيحية ومعارضة السياسات الجندرية.

سمحت صربيا أيضاً بمشروع تطوير سكني فاخر يدعمه صهر الرئيس ترامب جاريد كوشنر على موقع وزارة الدفاع اليوغوسلافية السابقة في بلغراد، المبنى الذي قصفته قوات الناتو عام 1999 والذي يعتبره البعض من الصربيين نصباً قومياً. تم سحب المشروع لاحقاً بعد احتجاجات عامة وتحقيقات في ما يُدعى أنه مخالفات حكومية، بما فيها ادعاءات بتزوير وثائق لتمكين إزالة الحماية من التراث الوطني عن الموقع.

يقول المحللون إن فوتشيتش قد يستخدم هذه الإعلانات لقياس المناخ السياسي.

🔗 شارك المقال

الوسوم:#صربيا#ألكسندار فوتشيتش#السياسة الأوروبية#الشرق الأوسط#الاستبداد#الانتخابات
المصدر: Financial Times

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته