تقيم العائلات النيبالية جنازات رمزية لأحبائها المفقودين بعد أسبوع من الفيضانات المدمّرة، مستخدمة تماثيل مصنوعة من حشائش كوشا بدلاً من جثث الضحايا. وتتلاشى آمال العثور على ناجين مع مرور الوقت.
تقيم العائلات النيبالية جنازات رمزية لأحبائها الذين لا يزالون في عداد المفقودين بعد أسبوع من الفيضانات المدمّرة التي ضربت البلاد. وفي غياب جثث الضحايا، اللجأت الأسر إلى استخدام تماثيل مصنوعة من حشائش كوشا لتمثيل أحبائهم المفقودين في هذه الطقوس الجنائزية.
ويعكس هذا الاختيار المؤلم للطقس الرمزي الحالة النفسية المرعبة التي تعيشها آلاف الأسر، حيث بات من الواضح أن احتمالات العثور على ناجين من الفيضانات تتضاؤل مع كل ساعة تمر. وتجسّد هذه الممارسة التقليدية محاولة العائلات الاستعجالية للحداد والوداع، بما أن الجثث لم تُعثر عليها حتى الآن.
وتأتي هذه الخطوات وسط بحث مستمر عن الضحايا، حيث تشارك فرق الإنقاذ في عمليات بحث مكثفة عن المفقودين. لكن تراجع الآمال في العثور على نجاة أفراد من بين آلاف الذين جرفتهم مياه الفيضانات، دفع العديد من الأسر إلى الاستسلام للواقع المرّ واللجوء إلى هذه الطقوس لتخليد ذكرى أحبائهم وإيداعهم الثرى بطريقة ما.