عقدت الشركة العامة لموانئ العراق اجتماعاً لبحث تأثيرات إغلاق مضيق هرمز على حركة التجارة والنقل البحري، بمشاركة خبراء دوليين والمؤسسات الحكومية. يهدف الاجتماع إلى وضع حلول استباقية لحماية الاقتصاد العراقي من الانعكاسات المحتملة.
أعلنت الشركة العامة لموانئ العراق، أمس الأربعاء، عقد اجتماع لدراسة تداعيات إغلاق مضيق هرمز وانعكاساته على حركة النقل البحري والتجارة الدولية وسلاسل الإمداد. حضر الاجتماع المعاون الفني للشركة هيثم كاظم وخبراء من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، إلى جانب ممثلي عدد من المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص.
ناقش المشاركون التحديات الاقتصادية والتجارية والنقلية المحتملة جراء إغلاق المضيق، وبحثوا الإجراءات والحلول الكفيلة بتخفيف آثار الأزمة على العراق وضمان استمرار حركة النقل والتبادل التجاري.
أكد المعاون الفني للشركة أن الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز في التجارة العالمية تجعل العراق من الدول الأكثر تأثراً بأي إغلاق محتمل. وأوضح أن الشركة تعمل بتوجيه من وزير النقل وهب الحسني على دراسة الحلول المناسبة والتعامل مع المتطورات الطارئة والاستفادة من الخبرات الدولية المتاحة.
ركز المجتمعون على سبل تعزيز مرونة سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية، ورفع مستوى التنسيق بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص، لضمان استمرار الحركة التجارية وتقليل الانعكاسات الاقتصادية السلبية على البصرة والعراق ككل.