شنّ الحوثيون هجوماً سريعاً أدّى إلى تصعيد الحرب الأهلية في اليمن واضطراب أسواق النفط العالمية. طوّر التنظيم على مدى عقدين ترسانة متقدمة من الصواريخ والطائرات بلا طيار، معظمها من صنع إيراني أو بتوريدها منها.
شنّ الحوثيون، الذين يسيطرون على معظم شمال اليمن منذ أكثر من عقد، هجوماً سريعاً أدّى إلى تصعيد الحرب الأهلية في البلاد وإحداث فوضى في أسواق النفط العالمية.
استولى التنظيم على أراضٍ جديدة من قوات موالية للحكومة، وهدّد حركة الشحن البحري، لا سيما السفن السعودية، في مضيق باب المندب، نقطة الاختناق البحرية التي تربط خليج عدن بالبحر الأحمر وقناة السويس.
وصفت وسائل إعلام دولية الحوثيين، الذين يفتقرون إلى مظهر عسكري رسمي، بأنهم "قوة قتالية مرتجلة". لكن خلال العقدين الماضيين، تطوّرت قدرات التنظيم العسكرية بشكل ملحوظ، إذ أصبح يستخدم الصواريخ والطائرات بلا طيار في شنّ هجمات داخل اليمن وضد إسرائيل والسعودية والإمارات وغيرها.
تأتي معظم الترسانة التي يمتلكها الحوثيون من تصميم أو توريد إيران، التي تعتبر التنظيم عضواً في "محور المقاومة"، شبكة من الحلفاء تضم أيضاً حماس وحزب الله.
استحوذ الحوثيون كذلك على أسلحة أخرى، منها دبابات وطائرات هليكوبتر سوفييتية قديمة، بعد انتصاراتهم العسكرية على الأرض. كما استولوا مؤخراً على مركبات عسكرية أمريكية الصنع أسرها الحوثيون من قوات موالية للسعودية أثناء انسحابها.
رغم أن مستويات المخزون لدى الحوثيين لا تُعرف بدقة، فإن من الممكن تقييم قدراتهم العسكرية وقوتهم النيرانية على نحو معقول.
🔗 شارك المقال
الوسوم:#الحوثيون#الصواريخ#الطائرات بلا طيار#اليمن#إيران#الحرب الأهلية