دولي🌐 Available in English١٣ أيلول ٢٠٢٦

السويد بعد الانتخابات: هل كانت ليلة عصيبة على اليمين المتطرف؟

السويد بعد الانتخابات: هل كانت ليلة عصيبة على اليمين المتطرف؟
France 24
F
France 24
المصدر الأصلي

أغلقت صناديق الاقتراع في السويد وسط انتخابات عامة متنافسة جداً قد تفتح الباب أمام دخول تيارات اليمين المتطرف إلى الحكومة. تحليل فوري من فرانس24 حول نتائج الاستطلاعات الأولية وانعكاساتها على المشهد السياسي السويدي.

أغلقت صناديق الاقتراع في السويد مساء الخميس في انتخابات عامة توصف بأنها متنافسة للغاية، حيث تشير استطلاعات الخروج الأولية إلى نتيجة قد تشكل منعطفاً حاسماً في المشهد السياسي السويدي.

جاء هذا الاستحقاق الانتخابي الحساس بعد أيام من المناظرة التلفزيونية التي جمعت بين رئيسة الحزب الديمقراطي الاشتراكي مغدالينا أندرسون ورئيس الوزراء السويدي وزعيم حزب المعتدلين أولف كريستيرسون، وركزت على الملفات الاقتصادية والأمنية التي تشغل الناخبين السويديين.

وتكتسب هذه الانتخابات أهمية استثنائية في السياق الأوروبي الأوسع، حيث تشهد عدة دول أوروبية صعوداً ملحوظاً لقوى يمينية متطرفة. وتركزت حملات المرشحين على قضايا الهجرة والأمن والاقتصاد، وهي الملفات التي تستقطب عادة دعماً متزايداً للأحزاب اليمينية المتشددة.

جاريفين لي، المراسل الخاص لفرانس24، كان يغطي أحداث الانتخابات من العاصمة ستوكهولم، وأجرى حواراً فوراً مع مراسلة الوكالة المتخصصة في شؤون الدول الاسكندنافية تري فيليمان لتحليل المعطيات الأولية والتطورات المتوقعة.

وتشير الاستطلاعات الأولية إلى توزيع متوازن للأصوات بين القوى التقليدية واليمينية، مما قد يؤدي إلى تشكيلات حكومية معقدة وتفاوضات ائتلافية حساسة في الأسابيع المقبلة. وتبقى الأنظار معلقة على مدى قدرة الأحزاب التقليدية على تشكيل ائتلاف مستقر، أو ما إذا كانت الساحة السياسية السويدية ستشهد إعادة تنظيم جذرية تشمل تعاوناً بين قوى لم تكن تتعاون سابقاً.

🔗 شارك المقال

الوسوم:#السويد#الانتخابات#اليمين المتطرف#أوروبا#الحكومة#الحزب الديمقراطي الاشتراكي
المصدر: France 24

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته