رفضت إيران اقتراحاً أمريكياً لإعادة فتح مضيق هرمز، مؤكدة أن المجرى المائي سيبقى مغلقاً حتى تستوفى شروطها. حذّرت طهران من أن أي هجوم أمريكي جديد قد يستدعي ردّاً يتضمن تقنيات عسكرية متطورة وأهدافاً لم تُستهدف من قبل.
تواصل إيران والولايات المتحدة خلافهما حول مضيق هرمز، بعد أن رفض الرئيس دونالد ترامب الاقتراح الإيراني لإعادة فتح هذا المعبر المائي الاستراتيجي. قال وزير الخارجية الإيراني عباس أراغجي إن طهران تنتظر رداً رسمياً عبر الوسطاء، وأكد أنها لن تتنازل عن شروطها لفتح المضيق.
من جانبه، صرّح قائد الجيش الإيراني الجنرال أمير حاتمي بأن الحرب لم تنته بعد، وأن على طهران توطيد ما وصفه بـ"انتصارها". وفي السياق ذاته، هددت مسؤولون إيرانيون بشن هجمات على السفن الأمريكية في المحيط الهندي في حال اندلاع حرب جديدة.
أكدت طهران أن أي هجوم أمريكي متجدد قد يستفز ردّاً يستخدم تقنيات عسكرية حديثة ويستهدف مواقع لم تُطل من قبل. وأعلنت الحرس الثوري الإسلامي أنه حاز على جهاز استشعار مائي من نوع "ريموس 600" التابع للبحرية الأمريكية في مضيق هرمز.
في السياق الإقليمي الأوسع، تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية في غزة، كما شنت قوات إسرائيلية غارات جوية وقصفاً مدفعياً في جنوب لبنان. وفي اليمن، شرعت قوات حكومية يمنية بعمليات عسكرية ضد مواقع الحوثيين في تعز، فيما الصراع يتسبب في نزوح آلاف المدنيين.