يعود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة بعد عام من وصفه نفسه بأعظم صانع سلام في العالم، وسط حرب على إيران بدأها هو وانتهاكات إسرائيلية متكررة لهدنة غزة. يأتي عوده وسط تساؤلات حول ما تسعى واشنطن فعلاً لتحقيقه من الأمم المتحدة.
يعود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك هذا العام، بعد اثني عشر شهراً من إعلانه أنه أعظم صانع سلام في العالم.
لكن عودته تأتي في سياق مختلف تماماً. فبينما يتحدث ترامب عن السلام، تندلع حرب مع إيران بدأها هو بنفسه، وتستمر إسرائيل في انتهاك اتفاقية الهدنة في غزة باستمرار.
وتثير عودة الرئيس الأمريكي تساؤلات حادة حول النوايا الحقيقية للولايات المتحدة من الأمم المتحدة، وما الذي تسعى واشنطن فعلاً لتحقيقه عبر المنظمة الدولية في ظل هذه الأوضاع المعقدة.
🔗 شارك المقال
الوسوم:#دونالد ترامب#الأمم المتحدة#الجمعية العامة#إيران#غزة#السياسة الدولية