أعلنت إدارة ترامب تعزيز حضورها الأمني في حوض لنكولن التذكاري بواشنطن، محتجة بأن أعمال التخريب هي المسؤولة عن المشاكل في الموقع المجدد. لكن البيت الأبيض لم يقدم دليلاً قوياً يدعم هذه الادعاءات حتى الآن.
أعلنت إدارة الرئيس ترامب تعزيز الحضور الأمني حول برك لنكولن التذكاري بواشنطن يوم الاثنين، وسط ادعاءات جديدة من البيت الأبيض بأن أعمال التخريب تمثل السبب الرئيسي لمشاكل الموقع المجدد.
زعم الرئيس ترامب أنه يمتلك صوراً توثق قيام شخص ما بقطع شرخ بطول 350 قدماً في طبقة قاع الحوض. غير أن الإدارة، وأعضاء فيها، قدموا تفاصيل قليلة جداً لدعم هذه الادعاءات، ولم تكن هناك أي شروخ بهذا الحجم ظاهرة في وقت مبكر من اليوم ذاته.
وتشير التقارير إلى أن العمال كانوا يقومون بإزالة الطحالب من حوض لنكولن التذكاري خلال نهاية الأسبوع، مما يثير أسئلة حول طبيعة المشاكل الفعلية التي يواجهها الموقع.