مدير الطاقة الذرية يمد يد التعاون لإيران ويتعهد باحترام مخاوفها الأمنية
أخبار إيران
أ
أخبار إيران
المصدر الأصلي
قدم مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي عرضاً متجدداً للتعاون مع إيران، معتبراً أن الوكالة تسعى مجدداً للتنسيق معها لتوضيح القضايا المتعلقة ببرنامجها النووي. وتعهد غروسي باعتبار المخاوف الأمنية الإيرانية عند استئناف أنشطة الوكالة في أراضي البلاد.
أربيل (كردستان 24) - مد مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي يد التعاون لإيران في بيان أصدره الاثنين، مشيراً إلى أن الوكالة تعود للاتصال بطهران للتعاون على توضيح القضايا المتصلة ببرنامجها النووي، مع التعهد بمراعاة المخاوف الأمنية الإيرانية لدى استئناف عمليات الوكالة على الأراضي الإيرانية.
قال غروسي في بيانه: "نمد يد المساعدة من جديد لإيران للتعاون معنا من أجل توضيح المسائل المتعلقة ببرنامجها النووي. وأقول لإيران إننا سنأخذ مخاوفها الأمنية في الحسبان عند استئناف أنشطتنا هناك".
أقرّ مدير الوكالة بصعوبة الأوضاع الراهنة، قائلاً: "نحن ندرك تعقيد الحالة الراهنة بسبب الصراع المستمر في منطقة الشرق الأوسط".
يأتي هذا العرض المتجدد من رئيس الوكالة الذرية بينما تسعى الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا لإرساء مشروع قرار أمام مجلس محافظي الوكالة يقضي بإحالة إيران إلى مجلس الأمن الدولي لعدم الامتثال بالتزاماتها النووية. وقد منعت إيران مفتشي الوكالة من الوصول إلى مواقعها النووية منذ ضربات إسرائيلية أمريكية شنت في حزيران 2025، ولم تستطع الوكالة التحقق من حالة مخزون اليورانيوم الغني بإيران منذ ذلك الحين. ورفضت وزارة الخارجية الإيرانية مشروع القرار الأمريكي الأوروبي، واصفة إياه بأنه يحمل دوافع سياسية، وعدّت تقارير مدير الوكالة التي يستند عليها القرار أداة مسيسة تستخدم لتبرير العدوان على إيران.
يمثل تعهد غروسي بأخذ المخاوف الأمنية الإيرانية في الاعتبار خلال استئناف أنشطة الوكالة تنازلاً ملحوظاً في النبرة، إذ يعترف بأن المخاطر الأمنية التي يواجهها مفتشو الوكالة في دولة تعرضت لضربات عسكرية متكررة تشكل متغيراً مشروعاً في أي نقاش حول استئناف الوصول. واحتجت طهران بتدمير مواقعها النووية في ضربات حزيران 2025 والتهديد المستمر بمزيد من العمليات العسكرية كأسباب تحول دون قدرتها على ضمان سلامة المفتشين الأجانب أو استئناف التعاون في الظروف الراهنة.
كان أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي قد أشار سابقاً إلى أن إيران قد تضطر لإعادة النظر في رفضها التاريخي امتلاك أسلحة نووية، محتجاً بأن الهجمات الأمريكية أثبتت أن معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية لا توفر حماية. اجتماع هذا البيان مع حجب إيران لوصول المفتشين وعدم القدرة على توضيح حالة آثار اليورانيوم في المواقع غير المعلنة وضع الملف النووي في صميم الجمود الدبلوماسي، الذي عمّق من تأثيره تأجيل لقاء إيران والخليج المقرر للاثنين في عمّان يوم الأحد.
🔗 شارك المقال
الوسوم:#الوكالة الدولية للطاقة الذرية#إيران#البرنامج النووي#غروسي#مجلس الأمن