دولي🌐 Available in English٦ آب ٢٠٢٦

كارلسون يكشف برنامجاً عشرياً وسط تكهنات بحزب ثالث

كارلسون يكشف برنامجاً عشرياً وسط تكهنات بحزب ثالث
Axios
A
Axios
المصدر الأصلي

كشف تاكر كارلسون عن رؤية شاملة لأمريكا تضم عشر نقاط أساسية، معرّفاً بذلك توجهات فصيل ماغا المنشقّ الذي يزداد خلافاً مع الرئيس ترامب. يأتي الكشف بعد تصريحات سابقة عن نيته مساعدة بناء حزب ثالث واستضافته معارضين ماغاويين في منزله بولاية مين.

كشف تاكر كارلسون، مذيع قناة فوكس نيوز السابق، عن رؤية شاملة لأمريكا في بث مباشر موسّع يوم الأربعاء، حيث قدّم عشر نقاط أساسية تعكس توجهات فصيل ماغا المنشقّ الذي يتباعد بشكل متزايد عن الرئيس دونالد ترامب.

لم يعلن كارلسون عن ترشحه رسمياً بعد، لكنه قدّم البرنامج كأساس لـ "ما قد يأتي لاحقاً"، أي نظام سياسي جديد يمكنه أن يتخذ أشكالاً متعددة حسب قوله. جاء ذلك بعد تصريحاته الشهر الماضي بأنه سيعمل على بناء حزب ثالث، وبعد استضافته معارضين ماغاويين في منزله بولاية مين نهاية هذا الأسبوع، حيث شجعوه على الترشح للرئاسة عام 2028.

في صلب الرؤية التي قدّمها كارلسون، يجب أن يبدأ أي بديل للنظام السياسي الأمريكي المنهار برؤية مشتركة حول ما ينبغي أن تكون عليه البلاد، مُختزلاً ذلك في عشر نقاط:

أولاً، العدالة: يجب أن تنطبق القواعد ذاتها على الرؤساء والوكلاء الفيدراليين والنخب الثرية مثل جيفري إبشتاين، الذي استخدم كارلسون وصول إبشتاين للعقاب كرمز لطبقة متمتعة بالحصانة والإثراء عبر نظام فاسد.

ثانياً، السيادة: اتهم كارلسون إسرائيل بدفع الولايات المتحدة للدخول في حرب إيران عبر الرشوة أو التهديد أو كليهما، ووصف النفوذ الأجنبي والسيطرة الشركاتية على الحكومة والديون بفائدة مرتفعة بأنها أشكال من "العبودية".

ثالثاً، الإنتاجية: يجب أن تعيد أمريكا بناء قطاعات الزراعة والتصنيع والحرف اليدوية، بدلاً من اقتصاد يهيمن عليه التمويل والمضاربة العقارية والأنظمة الرقابية والتسلح.

رابعاً، الجمال: زعم كارلسون أن مخططي المدن قاموا بـ "تشويه" متعمّد للمدن الأمريكية، واعتبر العمارة البروتاليّة والرسوم على الجدران وتعاطي المخدرات والجريمة العنيفة بمثابة هجمات متعمدة على المجتمع.

خامساً، الصحة: تبنّى كارلسون أجندة روبرت إف. كينيدي بخصوص الغذاء، ودعا للامتناع الكامل عن المخدرات، وقال إن الاستخدام الواسع لأدوية مثل الزانكس والأديرول ومثبطات امتصاص السيروتونين ترك الأمريكيين "في حالة تشوش عقلي".

سادساً، الصدق: يجب معاقبة المسؤولين الحكوميين على الكذب للمواطنين، وفتح معظم الوثائق السرية، بما فيها الملفات المتعلقة باغتيال جون كينيدي وأحداث 11 سبتمبر.

سابعاً، التفاؤل: جادل كارلسون بأن الإنجاب ضرورة بيولوجية وأساس التفكير طويل الأمد، وألقى اللوم على النخب المسنّة والعاقرة عن سياسات لا تأخذ الأجيال القادمة بالحسبان.

ثامناً، الحكمة: يجب أن تعلم المدارس الطلاب كيفية عمل العالم المادي الفعلي والحقائق التي لا تتغيّر عن الطبيعة البشرية، بما فيها الفروقات الطبيعية بين الرجال والنساء، بدلاً من التركيز على الشهادات والشاشات والموضات التكنولوجية.

تاسعاً، اللياقة: يجب على الولايات المتحدة الاعتذار ودفع تعويضات عن قتل المدنيين، وإعادة صياغة إعادة تسمية ترامب "وزارة الحرب"، والتوقف عن تمويل الحلفاء الذين يرتكبون ما اعتبره كارلسون جرائم إبادة، مشيراً إلى إسرائيل.

عاشراً، الوحدة: دعا كارلسون إلى إيقاف الهجرة إلى أن تتضح تأثيرات الذكاء الاصطناعي، وإنهاء المزايا للمهاجرين غير الموثقين، وجعل اللغة الإنجليزية اللغة الوحيدة للوثائق والبطاقات الانتخابية الفيدرالية.

أصبح كارلسون بمثابة مركز فكري لفصيل صغير لكن مؤثر من منفيي ماغا، يقولون إن ترامب تخلى عن أجندة "أمريكا أولاً" عندما شنّ حرب إيران، وأسأ التعامل مع ملفات إبشتاين، وسمح لإسرائيل بممارسة تأثير مفرط على السياسة الأمريكية.

تضم هذه المجموعة الفضفاضة النائبة السابقة مارجوري تايلور غرين، النائب توماس ماسي، وجو كينت الذي استقال من منصب مستشار ترامب لمكافحة الإرهاب في مارس احتجاجاً على الحرب.

في المقابل، وصفت البيت الأبيض هؤلاء بأنهم "مجموعة محرجة من المتمردين الشاكين بالأساس الذين يبالغون بشكل كبير في تقدير نفوذهم وأهميتهم"، معلناً أن ترامب يبقى "الزعيم الوحيد الذي لا منازع له" للحزب الجمهوري.

🔗 شارك المقال

الوسوم:#السياسة الأمريكية#تاكر كارلسون#ماغا#الحزب الثالث#انتخابات 2028#الحركات السياسية
المصدر: Axios

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته