قاضٍ يحظر وضع اسم ترامب على مركز كينيدي للمرة الثانية
Axios
A
Axios
المصدر الأصلي
رفض قاضٍ فيدرالي أمريكي أمس محاولة جديدة من مجلس إدارة مركز جون كينيدي للفنون الأداء لوضع اسم الرئيس السابق دونالد ترامب على المبنى، معتبراً أن هذه المحاولة تنتهك قراراً قضائياً سابقاً. وأكد القاضي أن تغيير اسم المركز يتطلب موافقة الكونغرس وليس من صلاحيات مجلس الإدارة.
حظر قاضٍ فيدرالي أمريكي أمس الثلاثاء محاولة جديدة من مجلس إدارة مركز جون كينيدي للفنون الأداء لوضع اسم الرئيس السابق دونالد ترامب على المبنى الشهير، معتبراً أن هذه الخطوة تنتهك قراراً قضائياً سابقاً أصدره في شأن المسألة ذاتها.
جاء القرار قبل لحظات من دعوة مجلس الإدارة، الذي يضم الآن عدداً من المقربين من ترامب، إلى جلسة اليوم الأربعاء للنظر في إغلاق المبنى من أجل إجراء تجديدات يؤكد أعضاؤه أن "الاعتراف المناسب" بترامب يجب أن يكون جزءاً منها.
قال القاضي كريستوفر آر. كوبر إن محاولة مجلس الإدارة الأخيرة لا تستند إلى أساس قانوني، موضحاً أن "المناورات اللغوية لن تنقذ مجلس الإدارة من قرار قضائي نافذ أو القانون الذي وضع لتطبيقه".
أصدر كوبر قراراً في مايو/أيار الماضي بإزالة اسم ترامب من المبنى، مؤكداً أن الكونغرس وحده يملك السلطة لتغيير اسم المركز المخصص لتكريم الرئيس جون كينيدي. كما منع المركز من تثبيت نقش يقول "تم تجديده واستعادته بواسطة دونالد جيه ترامب" على المبنى الرئيسي أو إعادة تسمية الحرم الجامعي "ساحة الرئيس دونالد ترامب".
كتب القاضي في حينه: "ببساطة، المدعى عليهم لا يستطيعون تثبيت نصب تذكارية للرئيس ترامب أو لأي شخص أو شيء آخر في مركز كينيدي بدون موافقة الكونغرس".
صوت مجلس الإدارة الشهر الماضي على إضافة اسم ترامب مرة أخرى للمبنى تقديراً لدوره في دفع عملية التجديد، وذلك في محاولة واضحة للالتفاف حول القرار القضائي السابق. لكن المحاولة الجديدة لن تغير اسم المبنى نفسه، بل ستضع نقشاً تحت لافتة مركز كينيدي يعترف بدور ترامب وتعيد تسمية الساحة المحيطة باسمه.
أشارت نسخة مسودة من قرار مجلس الإدارة، قدمتها النائبة الديمقراطية جويس بيتي من أوهايو أمام المحكمة الفيدرالية، إلى أنه "بدون هذا الاعتراف المناسب" من "غير المرجح" أن يقدم ترامب "الإشراف الأساسي على تجديد المبنى الرئيسي". واقترحت عدة خيارات لـ "الاعترافات العامة" بالرئيس توضع على الرخام الخارجي تحت اسم المركز.
لكن القاضي كوبر لاحظ في قراره أن "الحكومة لم تقدم دليلاً على أن التبرعات الحالية أو المستقبلية مرهونة بوضع اسم الرئيس ترامب على المبنى".
نشر ترامب رسالة أمس الثلاثاء على منصته "تروث سوشيال" قال فيها إن المركز "في حالة انهيار افتراضي تقريباً" وأكد أن مجلس الإدارة يعلم أنه الشخص الوحيد القادر على إنقاذه "لأن لديّ القدرة على جمع الأموال والقدرة على البناء بطريقة قليل من الآخرين يملكونها".
سيجتمع مجلس الإدارة اليوم الأربعاء حيث قد يقرر إغلاق المبنى.