اتهمت الصين قادة عسكريين سابقين بـ«الخيانة» بعد إقالتهم من مناصبهم. وتأتي هذه الخطوة في سياق حملة تطهير واسعة شنتها القيادة على الجهاز العسكري.
اتهمت الصين قيادة عسكرية سابقة بـ«الخيانة» والانحراف عن مسار الحزب الشيوعي، في أحدث فصول حملة تطهير واسعة تشن على أجهزة الجيش الشعبي.
لم تُعلن السلطات الصينية أسماء الجنرالات المعنيين بشكل رسمي، لكن المصادر في بكين أشارت إلى أن عدداً من القادة العسكريين البارزين أُقيلوا من مناصبهم خلال الأسابيع الماضية بتهم تتعلق بعدم الولاء للحزب وقيادته.
وتعكس هذه الاتهامات تصعيداً في جهود الرئيس الصيني لتعزيز سيطرته على المؤسسة العسكرية، التي تمثل أحد أهم مصادر القوة في النظام السياسي الصيني. ويأتي هذا في وقت تواجه فيه الصين ضغوطات اقتصادية متزايدة وتوترات إقليمية متصاعدة.
وقالت وسائل إعلام حكومية صينية إن القادة المقالين فشلوا في «الالتزام بالخط السياسي للحزب» وانجرفوا نحو «أفكار غريبة عن صالح الأمة». وأضافت أن إقالتهم تأتي في إطار جهود الحزب لتعزيز الانضباط والولاء داخل الرتب العسكرية.
وتشير التطورات الأخيرة إلى حملة تطهير أوسع نطاقاً داخل جهاز الحزب الحاكم وأجهزته الأمنية، حيث أُقيل عشرات من كبار المسؤولين خلال السنوات الماضية بتهم فساد أو «انحراف سياسي».
ولم تعلق وزارة الدفاع الصينية على الاتهامات، لكن مراقبون سياسيون لاحظوا أن هذه الخطوات تعكس قلقاً متزايداً من جانب القيادة بشأن الاستقرار الداخلي والسيطرة المؤسسية، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والجيوسياسية التي تواجه البلاد.
🔗 شارك المقال
الوسوم:#الصين#الجيش الشعبي#قيادة عسكرية#الحزب الشيوعي الصيني#تطهير سياسي#سياسة داخلية