مرشح جمهوري بتكساس يُصرّ على تصريحات عنصرية رغم الانتقادات
Politico
P
Politico
المصدر الأصلي
ضاعف بو فرينش، المرشح الجمهوري لعضوية لجنة السكك الحديدية بتكساس، موقفه من منشور عنصري استهدف الطلاب الآسيويين الأمريكيين بجامعة تكساس، رغم انتقادات حادة من زملائه بالحزب. واعتبر فرينش الانتقادات حملة من «اليسار المتطرف»، واستغل الفيروسية الإعلامية في جمع التبرعات.
ضاعف بو فرينش، المرشح الجمهوري لمنصب في لجنة السكك الحديدية بولاية تكساس، موقفه الاثنين من منشور عنصري تعرض لانتقادات حادة من قبل زملائه بالحزب الجمهوري خلال نهاية الأسبوع الماضي.
سارع فرينش إلى تحويل منشوره الذي انتشر بشكل فيروسي على موقع X، والذي تجاوز عدد مشاهداته 35 مليون مشاهدة بحلول ظهيرة الاثنين، إلى حملة جمع تبرعات. ووصف الانتقادات التي تعرض لها بأنها هجوم من «اليسار المتطرف وحلفائهم».
كما أعاد تأكيد موقفه من المنشور خلال ظهوره على برنامج إذاعي محافظ يُدعى «برنامج مارك ديفيس»، حيث قال: «اليسار المتطرف يريد أن يجعل كل شيء مسألة عِرق. وبالطبع، هناك أشخاص في حزبنا غير مرتاحين للحديث عن هذه الأمور لأنهم يخافون منها».
بدأت العاصفة الإعلامية على وسائل التواصل عندما نشر فرينش صورة على X يوم الأحد لطلاب من جامعة تكساس يحتفلون بالتخرج، وكتب: «سمعت أن حفل التخرج في جامعة تكساس هذا العام بدا هكذا. لم أصدق الأمر. المشكلة الآن أسوأ بكثير مما يتخيله أحد».
عقب المنشور بانتقادات سريعة من الديمقراطيين وعدد من الجمهوريين بتكساس، من بينهم السيناتور الحالي جون كورنين، الذي دعا المسؤولين الجمهوريين الآخرين إلى «إدانة التعصب والعنصرية»، بالإضافة إلى عدة أعضاء في الهيئة التشريعية بالولاية.
أوضح فرينش خلال ظهوره الإذاعي أن منشوره على وسائل التواصل يستهدف انتقاد سياسات القبول والتوظيف في جامعة تكساس، الجامعة الرسمية الأولى بالولاية، التي قال إنها تمييزية ضد السكان الأصليين للولاية.
وأضاف قائلاً: «لا يعتبر عنصرياً أن نشير إلى أنه يجب أن نُولي الأولوية للتكساسيين على الأجانب».
لا توجد مؤشرات على أن الطلاب الذين استهدفهم فرينش هم أجانب. فأغلب جسم الطلاب بجامعة تكساس يتكون من سكان الولاية الأصليين.
بموجب القانون الولائي، يتم قبول طلاب المدارس الثانوية بتكساس الذين يحتلون مراكز ضمن أفضل 5 في فصلهم بشكل آلي في جامعة تكساس، وحوالي 80 في المئة من جسم الطلاب من الولاية.
وانتقد فرينش كورنين والجمهوريين الآخرين الذين أدانوه، قائلاً إن العديد منهم ينتمون إلى الجناح الرسمي بالحزب الذي عارضه في الانتخابات التمهيدية الجمهورية.
قال: «ما الذي يفعله لمساعدة كين باكستون؟ لذلك يجب أن نطرح هذه الأسئلة. أعتقد أننا يجب أن نعطي الأولوية لمنصتنا الجمهورية، التي بالمناسبة هي منصة «أميركا أولاً»، التي تُولي الأولوية للأمريكيين».
يترشح فرينش لمنصب في هيئة حكومية مؤثرة على الصعيد الولائي تنظم صناعة النفط والغاز بتكساس. وله سجل حافل بإطلاق تصريحات مثيرة للجدل.
في وقت سابق من هذا العام، اقترح فرينش على الجمهوريين أن يخافوا من الإسلام، وطالب بترحيل 100 مليون شخص.