جامعة لندن ترفع إيقاف الطالب الناشط الموالي لفلسطين
Middle East Eye
M
Middle East Eye
المصدر الأصلي
رفعت كلية الملك بلندن إيقاف الطالب الناشط أسامة غانم بعد حملة قانونية وشعبية استمرت سنة كاملة ضد قرار الجامعة بتأديبه لأنشطته الداعمة لفلسطين. يأتي القرار بعد معركة قضائية استنزفت جهود الطالب وحلفاءه، في وقت تشهد الجامعات البريطانية ضغوطاً متزايدة حول معاملتها للطلاب المؤيدين لفلسطين.
رفعت كلية الملك بلندن إيقاف الطالب الناشط أسامة غانم، الذي تعرّض لتأديب جامعي بسبب نشاطه الداعم لفلسطين.
جاء هذا القرار بعد حملة قانونية وشعبية استمرت عاماً كاملاً شنّها غانم ضد الجامعة.
قال غانم إنه يشعر بـ "الرضا" إزاء النتيجة، واصفاً إياها بأنها نصر للطلاب الذين طالبوا برفع القيود عن النشاط الموالي لفلسطين.
«بعد معركة قانونية وشعبية استمرت سنة، يمكنني القول الآن إننا تحديّنا مؤسسة عمرها 200 سنة وانتصرنا،» قال غانم لموقع Middle East Eye.
«هذا يضع سابقة جديدة مفادها أنه يتعين إلغاء حملات الجامعات القمعية ضد الخطاب والاحتجاج الموالي لفلسطين.»
أكد غانم أن هذا القرار لا ينبغي أن ينظر إليه كنصر شخصي، بل كنصر للطلاب الآخرين الذين واجهوا إجراءات تأديبية أو عرّضوا شهاداتهم الجامعية للخطر من خلال نشاطهم في كلية الملك بلندن.
«لكن هذا ليس نصري. إنه نصر الـ 25 طالباً الآخرين الذين أخطروا شهاداتهم،» قال.
«هذا نصرهم، ونصر كل طالب في كلية الملك بلندن وفي لندن وعبر المملكة المتحدة والغرب وما وراءه ممن حارب هذه الحملة القمعية.»
يأتي قرار الجامعة في سياق جدل متصاعد حول معاملة الطلاب الموالين لفلسطين في الجامعات البريطانية منذ أن شنّت إسرائيل حربها على غزة في أكتوبر 2023.
اتهم الطلاب والناشطون الجامعات بفرض قيود متفاوتة على الخطاب والاحتجاجات المتعلقة بفلسطين، بينما دفعت الجامعات بأن الإجراءات التأديبية ضرورية لتطبيق لوائحها.
جذبت قضية غانم انتباهاً خاصاً لأسباب تتعلق بمخاوف من أن الإيقاف قد يؤثر على بقاؤه في المملكة المتحدة.
هو طالب مصري قدم إلى بريطانيا بعد أن تعرّض للسجن سابقاً في مصر.
أفاد موقع Middle East Eye العام الماضي بأن غانم كان يواجه احتمالية الترحيل إلى مصر، حيث يتعرّض لخطر التعذيب والاضطهاد.
قبل التحاقه بالجامعة اللندنية، سُجن غانم مع أخيه ووالده عام 2020 لمعارضتهم الحكومة المصرية.
dفعه هذا الوضع إلى الهروب إلى بريطانيا لحماية نفسه. أوضح غانم أن كلية الملك كانت على علم باضطهاد عائلته من جانب أجهزة الأمن المصرية، إذ كتب عن ذلك في طلب الالتحاق بالجامعة.
تداخلت حالته الهجرية مع نزاعه مع الكلية بعد أن أوقفته الجامعة عن الدراسة بسبب نشاطه الموالي لفلسطين.
وجدت منظمة Liberty Investigates العام الماضي أن كلية الملك بلندن أدّبت عدداً من الطلاب على نشاطهم المؤيد لفلسطين أكثر من أي جامعة أخرى في بريطانيا.
طعن الناشطون في معاملة الجامعة للطلاب الموالين لفلسطين، محتجين بأن الإجراءات التأديبية أثّرت تأثيراً مثبطاً على قدرة الطلاب على الاحتجاج والتعبير عن آرائهم السياسية.
تابع موقع Middle East Eye محاولات للحصول على تعليق من كلية الملك بلندن.