آيزنكوت يتعهد بالقضاء على حماس خلال 18 شهراً من توليه رئاسة الحكومة
المعالجة
ترجمة وتحرير Cross Lines
المصدر
أخبار إسرائيل
الصورة
غلاف تحريري آمن
أخبار إسرائيل
أ
أخبار إسرائيل
المصدر الأصلي
تعهّد رئيس حزب «ياشار» الرئيس الأسبق لأركان الجيش الإسرائيلي غادي آيزنكوت بتدمير الجناح العسكري لحركة حماس وتفكيك قيادتها خلال 18 شهراً من توليه منصب رئيس الوزراء، في إحاطة على حدود قطاع غزة. وردّ حزب الليكود بانتقاد شركاء آيزنكوت المحتملين من الأحزاب العربية، فيما اتهم آيزنكوت الحزب بتضليل الإسرائيليين وتعزيز قوة حماس.
تعهّد رئيس حزب «ياشار» والرئيس السابق لأركان جيش الاحتلال الإسرائيلي غادي آيزنكوت، يوم الخميس، خلال إحاطة أجراها على حدود قطاع غزة، بتدمير الجناح العسكري لحركة حماس وتفكيك قيادتها في غضون 18 شهراً من توليه منصب رئيس الوزراء.
وقال آيزنكوت: «أتعهد بأنه خلال 18 شهراً من توليّ منصب رئيس الوزراء، لن تحكم حماس قطاع غزة بعد الآن، وسنقضي على جناحها العسكري». وأضاف أن ذلك سيتحقق «إما من خلال تنفيذ خطة الرئيس ترامب التي قبلتها حكومة نتنياهو، أو عبر استخدام القدرات العسكرية والعملياتية».
وفي المقابل، ردّ حزب الليكود بالقول: «كيف ستقضي على حماس دون الحصول على إذن من شركائك، منصور [عباس] وأحمد [طيبي]؟»
وألمح بيان الليكود إلى أن حكومة تضم أحزاباً عربية ستحول دون تنفيذ أي عملية في غزة، غير أن القائمة العربية الموحدة (رعام) بقيادة منصور عباس كانت شريكاً في الائتلاف خلال عدة ضربات ضد حماس وحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، من بينها عملية للجيش استهدفت أنفاق حماس بعد أيام من تشكيل الائتلاف في يونيو 2021، وخلال عملية «فجر متصدّع» عام 2022.
ورد آيزنكوت على الليكود قائلاً: «على مدى 17 عاماً، ضلّل نتنياهو والليكود مواطني إسرائيل، وعزّزوا حماس». وأضاف: «لو ركزتم قليلاً أكثر على أداء مهامكم، وأقل على صياغة النقاط الدعائية، لربما أمكن منع السابع من أكتوبر. بعد 12 يوماً ستعودون إلى منازلكم».
ولفت آيزنكوت إلى أنه كرّر مراراً رفضه السماح لمنصور عباس أو أحمد طيبي أو القائمة المشتركة بالانضمام إلى ائتلافه، إذ قال لصحيفة «جيروزاليم بوست» إنه لا يعتبرهما شريكين ممكنين.
وقال آيزنكوت: «ستُكتب في الأسس التوجيهية للحكومة المقبلة أن كل من لا يقرّ بأن حماس منظمة إرهابية، وأنها بحاجة إلى التفكيك والتدمير، لن يكون شريكاً في الحكومة المقبلة». وأضاف: «ولذلك، لا أرى حزباً عربياً يقبل بمبادئي».
من جهته، وصف زعيم حزب «شعب إسرائيل» عوفر وينتر آيزنكوت بأنه رئيس الأركان الذي جسّد «الكونسيبتسيا» (العقلية العسكرية القائمة على الاحتواء)، وسعى إلى الاحتواء والترتيبات المتفاوض عليها، ودعا إلى وقف الحرب قبل دخول رفح، معتبراً أنه لا يستطيع قيادة إسرائيل إلى النصر.
وقال وينتر: «عيّن آيزنكوت يائير غولان وأهارون حاليفا وهرتسي هليفي، وروّج لعقائد كارثية قادت إسرائيل إلى السابع من أكتوبر. لن يكون هناك نصر حاسم، ولا يمكن أن يكون، في ظل حكومة يقودها غادي آيزنكوت ويائير غولان».
بدوره، قال وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير إن «الكذب لدى المعسكر العربي واليساري بقيادة آيزنكوت لا حدود له». وأضاف: «حين كان آيزنكوت عضواً في المجلس الوزاري المصغر (الكابينيت)، طالب بوقف كامل للحرب، والرضوخ لجميع مطالب حماس، والانسحاب الكامل من غزة، والإفراج عن جميع الإرهابيين من السجون الإسرائيلية. وعارض بشدة السيطرة على رفح والدخول إلى محور فيلادلفيا، وبالطبع عارض السيطرة على المنطقة الأمنية في لبنان».
🔗 شارك المقال
الوسوم:#غادي آيزنكوت#حماس#الليكود#نتنياهو#قطاع غزة#الانتخابات الإسرائيلية