خبير يحذر من استمرار "تسعيرة الأزمة" للدولار العراقي
Baghdad Today
B
Baghdad Today
المصدر الأصلي
حذر الخبير الاقتصادي زياد الهاشمي من استمرار الضغوط على سعر صرف الدينار العراقي، عازياً ذلك إلى تصاعد الطلب على الدولار وتراجع الإيرادات النفطية والحوالات الخارجية. وتوقع بقاء سعر الصرف تحت تأثير "تسعيرة الأزمة" في المدى القريب، مع محدودية أدوات البنك المركزي للتحكم بالسوق.
حذّر الخبير الاقتصادي زياد الهاشمي أمس الأحد (20 أيلول 2026) من استمرار الضغوط على سعر صرف الدينار العراقي مقابل الدولار، مرجعاً ذلك إلى تصاعد الطلب على العملة الأجنبية، لا سيما مع تراجع الإيرادات الدولارية والحوالات الخارجية.
وأوضح الهاشمي في تصريح عبر وسائل التواصل الاجتماعي تابعته "بغداد اليوم"، أن الاعتماد المتزايد على خصم حوالات الخزينة خلال الأشهر الماضية ساهم في ضخ كميات إضافية من الدينار إلى السوق، من دون أن يرافقها ارتفاع متناسب في عرض الدولار الرسمي.
وأضاف أن تراجع مبيعات النفط وانخفاض الحوالات الخارجية، بالإضافة إلى اختناقات في بعض طرق التجارة وارتفاع نفقات النقل والجمارك، أسفرت عن زيادة السيولة الدينارية المتداولة في الأسواق، مما خلق طلباً إضافياً على الدولار.
وأشار الهاشمي إلى أن استمرار هذه العوامل الضاغطة، مقترنة بالمتغيرات الإقليمية وحالة الارتياب السائدة في السوق، قد يُبقي سعر الصرف رهين "تسعيرة الأزمة" خلال الفترة المقبلة. وأردف بأن الأدوات المتاحة أمام البنك المركزي العراقي لضبط التوازن في سوق الصرف تبقى محدودة في الظروف الراهنة.
🔗 شارك المقال
الوسوم:#اقتصاد#العراق#سعر الصرف#الدينار#الدولار#البنك المركزي