المرور تجهز 50 تقاطعاً بالكاميرات الذكية ضمن مشروع بغداد الحديثة
Baghdad Today
B
Baghdad Today
المصدر الأصلي
أعلنت مديرية المرور العامة عن إنجاز المرحلة الأولى من مشروع تحديث البنية التحتية للمرور في بغداد، والذي يتضمن تجهيز 50 تقاطعاً بكاميرات حرارية ورادارات ذكية تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي. وسيشمل المشروع في مراحله اللاحقة تجهيز 139 تقاطعاً إضافياً بهدف تنظيم حركة المرور وتقليل الحوادث والمخالفات.
أعلنت مديرية المرور العامة في بغداد اليوم الجمعة عن تجهيز 50 تقاطعاً بالكاميرات الحرارية والرادارات الذكية ضمن المرحلة الأولى من مشروع بغداد الذكي.
وأوضح مدير المرور العامة الفريق عدي سمير أن المديرية تنفذ خطة شاملة للانتقال إلى الإدارة الذكية للمرور، معتمدة على نظام متقدم يستند إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي لإدارة التقاطعات والساحات بشكل تلقائي. ويعتمد النظام على مستشعرات متقدمة تقيس كفاءة الشوارع وتتحكم بفتح الإشارات الضوئية تبعاً لحجم الزخم المروري، مع ربط ذكي بين التقاطعات المتتالية لتحقيق انسيابية أفضل لحركة السير.
وأشار سمير إلى أن المشروع الشامل يتضمن تجهيز 139 تقاطعاً بكاميرات ورادارات ذكية، بواقع أربع كاميرات وأربعة رادارات لكل تقاطع، وقد أُنجزت المرحلة الأولى التي غطت 50 تقاطعاً ونصب 20 راداراً ذكياً.
وأضاف أن المديرية عاقدت على نشر رادارات وكاميرات ذكية متقدمة تعمل برصد شامل بزاوية 360 درجة على الطرق الخارجية، بهدف رصد المخالفات المرورية وتنظيم حركة السير والحد من الحوادث بشكل فعال.
وأوضح مدير المرور أن التوسع في استخدام هذه الأنظمة الذكية سيسهم في تقليل أعداد رجال المرور المتواجدين في الميدان لدى التقاطعات والساحات، مع الحفاظ على دورهم الإشرافي والرقابي، وإعادة توجيه جزء من الملاكات البشرية إلى المهام الإدارية والتنظيمية الأخرى.
وشدد سمير على أهمية التكامل والتنسيق بين مديرية المرور والجهات الخدمية المعنية، ومنها أمانة بغداد والبلديات ودائرة الطرق والجسور، وذلك لإنجاح مشاريع تطوير البنية التحتية وتحسين انسيابية الحركة والمظهر الحضري للعاصمة.
ولفت الانتباه إلى أن مديرية المرور تتحمل مسؤولية عن ملفات عديدة لا تدخل ضمن اختصاصها المباشر، مثل البنية التحتية للشوارع والجسور والإشارات الضوئية، وهذه المسؤوليات موزعة بين جهات خدمية متعددة.
وأشار إلى أن رجال المرور يستمرون في أداء واجباتهم على مدار الساعة طوال اليوم، بخلاف النمط الذي كان معمولاً به قبل عام 2003، حيث كان الدوام الميداني الأساسي ينتهي عند الساعة العاشرة مساءً.
وأكد سمير أن الكاميرات الذكية أسهمت بشكل ملحوظ في الحد من مخالفات السرعة والسير بعكس الاتجاه وتجاوز الإشارات الضوئية، الأمر الذي انعكس إيجاباً على تقليل عدد الحوادث المرورية.
وأشار إلى أن استخدام الهاتف النقال أثناء القيادة يمثل السبب الرئيسي لمعظم الحوادث المرورية، على الرغم من اعتراض بعض السائقين على محاسبتهم على هذه المخالفة بحجة الحرية الشخصية. لكنه أكد أن سلامة جميع مستخدمي الطريق تتطلب الالتزام الصارم بالقوانين والتعليمات المرورية.