دولي🌐 Available in English١١ أيلول ٢٠٢٦

عام على اغتيال تشارلي كيرك: هل ينقلب الشباب على ترامب؟

عام على اغتيال تشارلي كيرك: هل ينقلب الشباب على ترامب؟
Al Jazeera
Al Jazeera
Al Jazeera
المصدر الأصلي

رغم توسع منظمة «تيرننغ بوينت يوسا» في المدارس الأمريكية بنسبة تفوق 60 بالمئة منذ مقتل مؤسسها تشارلي كيرك قبل عام، يشهد الحزب الجمهوري تراجعاً ملحوظاً في تأييد الناخبين الشباب بسبب الضغوط الاقتصادية والحرب مع إيران.

عام واحد بعد اغتيال رجل التأثير اليميني تشارلي كيرك، توسعت منظمة «تيرننغ بوينت يوسا» التي شارك في تأسيسها بشكل كبير في المدارس الأمريكية، حتى مع ظهور علامات تحول متزايد بين الناخبين الشباب ضد الحزب الجمهوري.

بلغ عدد فروع «تيرننغ بوينت» في المدارس الثانوية حالياً أكثر من 3500 فرع، أي بارتفاع نسبته 180 بالمئة منذ وفاة كيرك، وفقاً لبيانات المنظمة. وتملك المنظمة أيضاً أكثر من 1500 فرع جامعي، وهو ارتفاع بنسبة تجاوز 60 بالمئة.

كان كيرك ناشطاً محافظاً بارزاً وحليفاً وثيقاً للرئيس دونالد ترامب وقت اغتياله في 10 سبتمبر 2025. أُطلق الرصاص عليه وهو يخاطب الطلاب في جامعة يوتا فالي، في حادثة تم تصويرها بالفيديو.

ألهم اغتيال كيرك إدارة ترامب على شن حملة قمع ما أسمته «المنظمات الإرهابية المحلية»، بما فيها الحركة المعادية للفاشية غير المنظمة المعروفة باسم «أنتيفا».

حوّل كيرك منظمة «تيرننغ بوينت يوسا» إلى قوة تنظيمية شبابية رئيسية داخل الحزب الجمهوري، ما ساعد على تعبئة الناخبين المحافظين الشباب.

لكن نمو البنية التحتية السياسية لـ«تيرننغ بوينت» يأتي في الوقت الذي يواجه فيه الجمهوريون استياءً متزايداً بين الناخبين الشباب بشأن الاقتصاد والحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.

أظهر استطلاع أجرته وكالة رويترز وشركة أبسوس أن 32 بالمئة فقط من الذكور في الفئة العمرية من 18 إلى 29 سنة يوافقون على أداء ترامب في أغسطس، بانخفاض من 43 بالمئة في فبراير 2025.

يأتي هذا الانخفاض بعد مكاسب حققها ترامب في الانتخابات الأخيرة. ففي انتخابات 2024، حصل ترامب على 46 بالمئة من أصوات الشباب الذكور، وهو ارتفاع بسبع نقاط مقارنة بسنة 2020، وفقاً لبيانات مركز بيو للأبحاث.

تشكل مشاعر القلق بشأن تكاليف المعيشة أحد أكبر الاهتمامات لدى الناخبين الشباب. وجد استطلاع هارفارد لآراء الشباب الذي أُجري في مارس وأبريل أن نصف الأمريكيين في الفئة العمرية من 18 إلى 29 سنة قالوا إن التضخم أثر عليهم «كثيراً»، بينما قال 45 بالمئة إنهم يكابدون صعوبة في سد نفقاتهم أو لديهم أمان مالي ضئيل.

فاقمت الحرب مع إيران من هذه الضغوط الاقتصادية، حيث أضافت متوسط 750 دولار في نفقات الأسر الأمريكية، بحسب تقدير شركة مودي'ز أناليتكس المتخصصة في الأبحاث الاقتصادية.

ازدادت النقاشات داخل «تيرننغ بوينت» حول الدعم الأمريكي لإسرائيل. وجدت استطلاعات أجرتها شركة يوغوف والمجلة «ذا إيكونوميست» أن 16 بالمئة فقط من الشباب يرون أن العمل العسكري الأمريكي في إيران كان القرار الصحيح.

مع ذلك، توفر الشبكة المتنامية للمنظمة للجمهوريين نفوذاً كبيراً لتعبئة الناخبين الشباب قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في 3 نوفمبر.

🔗 شارك المقال

الوسوم:#الانتخابات الأمريكية#الناخبون الشباب#الحزب الجمهوري#تشارلي كيرك#الاقتصاد الأمريكي#الحرب مع إيران
المصدر: Al Jazeera

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته