دولي🌐 Available in English٢٠ أيلول ٢٠٢٦

ميرتس يواجه امتحاناً حاسماً وسط تقدم اليمين المتطرف في الانتخابات الألمانية

ميرتس يواجه امتحاناً حاسماً وسط تقدم اليمين المتطرف في الانتخابات الألمانية
ABC News
A
ABC News
المصدر الأصلي

يخوض المستشار الألماني فريدريش ميرتس غداً امتحاناً حاسماً عندما تفتح صناديق الاقتراع في ولايتين ألمانيتين قد تحدد مصير سلطته السياسية وقدرته على تمرير الإصلاحات في أكبر اقتصادات أوروبا. ويُتوقع أن تحقق الحزب اليميني المتطرف «البديل من أجل ألمانيا» مكاسب إضافية قد تقرّبه من تشكيل أول حكومة إقليمية يمينية متطرفة منذ الحرب العالمية الثانية.

برلين - فتحت مراكز الاقتراع أبوابها أمس في انتخابات ولايتين ألمانيتين يتوقع أن يحقق فيهما حزب «البديل من أجل ألمانيا» اليميني المتطرف مكاسب إضافية قد تحدد ما إذا كان المستشار فريدريش ميرتس قادراً على البقاء في السلطة وتنفيذ إصلاحاته في أكبر اقتصادات أوروبا.

تجري الانتخابات في ولاية مكلنبورغ-فوربومرن، وهي منطقة ريفية في الشرق السابق الشيوعي الأقل رخاءً، وفي العاصمة برلين.

تأتي هذه الانتخابات بعد أسبوعين من قيام حزب «البديل من أجل ألمانيا» المعادي للهجرة والودود لروسيا بتحقيق نتيجة قاربت الأغلبية في ولاية ساكسونيا-أنهالت الشرقية الصغيرة، ما يمنحه الفرصة الأفضل حتى الآن لتشكيل أول حكومة إقليمية يمينية متطرفة منذ الحرب العالمية الثانية.

تعرضت سلطة ميرتس لضربة موجعة بهزيمته الساحقة في انتخابات 6 سبتمبر أمام حزب «البديل من أجل ألمانيا» - نتيجة أذهلت الكثير من الألمان الذين اعتقدوا أن بلادهم أصبحت محصّنة ضد الحركات القومية والادعاءات بالتفوق العرقي بفضل مواجهتهم لفظائع النازية عبر التعليم والقوانين المحظرة للاضطهاد.

من المتوقع أن يحقق حزب «البديل من أجل ألمانيا» مكاسب كبيرة في انتخابات الأمس أيضاً، لكن ليس لديه سبيل واقعي للوصول إلى السلطة في برلين ويواجه تحدياً أقوى بكثير من المحافظ الوسطي لولاية مكلنبورغ-فوربومرن مما واجهه من حزب ميرتس في ساكسونيا-أنهالت.

أما الآفاق أمام الحزب الديمقراطي المسيحي الوسطي اليميني لميرتس فتبدو قاتمة جداً. فقد يفقد منصب العمدة في برلين. وفي حالة النتائج السيئة جداً، قد يفشل للمرة الأولى في فوز أي مقاعد في برلمان ولاية ما بانخفاضه تحت 5% من الأصوات في ولاية مكلنبورغ-فوربومرن، حيث كان بالفعل في وضع ضعيف.

أصبح ميرتس البالغ من العمر 70 عاماً زعيماً لألمانيا قبل 16 شهراً بوعود بإنقاذ اقتصاد بالكاد نما لسنوات، لكنه فشل في تحسين المزاج الكئيب السائد في البلاد وأصبح هو نفسه غير محبوب بعمق.

أسهمت النتيجة القوية لحزب «البديل من أجل ألمانيا» في انتخابات ساكسونيا-أنهالت في إضعاف موقف المستشار على المستوى الوطني بشكل إضافي، وخلال الأسبوعين الماضيين ظهرت دعوات حتى من داخل حزبه للإطاحة به عن منصب المستشار. لم يطالب أي من حلفاؤه من المستوى الأعلى بشكل علني برحيله، وحذّر الكثيرون من «نقاشات تتعلق بالأشخاص».

على ما يبدو استباقاً لفترة صعبة بعد الانتخابات، ألغى ميرتس رحلة مخطط لها إلى نيويورك الأسبوع المقبل للمشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة. وعلى الرغم من الرياح المعاكسة القوية، أكد مراراً أنه مصمم على البقاء وإنهاء فترته كمستشار للبلاد.

🔗 شارك المقال

الوسوم:#ألمانيا#انتخابات#البديل من أجل ألمانيا#فريدريش ميرتس#اليمين المتطرف
المصدر: ABC News

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته