استمرار الاقتحامات في الضفة مع دخول حصار الخليل يومه السادس
المعالجة
ترجمة وتحرير Cross Lines
المصدر
Al Jazeera
Al Jazeera
Al Jazeera
المصدر الأصلي
واصل الجيش الإسرائيلي اقتحاماته لمدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة، مع دخول الحصار المفروض على أكبر مدن الضفة يومه السادس، وشدّد القيود عند مداخل المدينة. وتزامنت الاقتحامات مع مداهمات في بلدات أخرى ومخيم الفوار، واعتقال أربعة فلسطينيين في طولكرم.
واصل الجيش الإسرائيلي اقتحاماته لمدينة الخليل، فيما دخل الحصار الذي يفرضه على أكبر مدن الضفة الغربية المحتلة يومه السادس.
وداهمت القوات الإسرائيلية عدة أحياء في مدينة الخليل، إضافة إلى بلدات في مختلف أنحاء المحافظة، الأربعاء، وشدّدت القيود على مداخل المدينة، بحسب ما أفادت وكالة الأناضول.
وداهمت القوات مخيم الفوار للاجئين جنوبي الخليل نحو منتصف الليل، وفتشت عدداً من المنازل الفلسطينية.
ونفّذ الجيش الإسرائيلي مداهمات في مناطق أخرى من الضفة الغربية المحتلة، واعتقل أربعة فلسطينيين في طولكرم، وفق ما أفادت وكالة وفا. وشمل المعتقلون صحفياً وشقيقيه، إلى جانب ضابط يعمل في جهاز المخابرات العامة الفلسطينية.
وفي بلدة بيتا جنوبي نابلس، أطلقت القوات الإسرائيلية الغاز المسيل للدموع على متظاهرين كانوا يحتجون على هدم منزلين يعود إلى عائلتين لأسيرين فلسطينيين.
وأصيب شاب فلسطيني بكسور في يده بعد أن ضربه جنود إسرائيليون خلال هجوم على قرية ياسيد شمالي نابلس.
وفي قرية بورين، داهمت القوات منازل عدة، وحوّلت عدداً منها إلى ثكنات عسكرية، بحسب وفا.
وأمرت السلطات في جنوب نابلس المدارس بالتحول إلى التعليم عن بُعد حمايةً للطلبة والكوادر التعليمية.
أصداء مقلقة
تأتي هذه المداهمات بعد يوم واحد من إعراب وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) عن «قلق بالغ» إزاء استمرار الاقتحامات الإسرائيلية للخليل، والتي أدت إلى تهجير نحو 5000 فلسطيني. وحذّرت الوكالة من أن «العقاب الجماعي» ينتهك القانون الدولي.
وقال رولاند فريدريش، مدير شؤون الأونروا في الضفة الغربية المحتلة، في منشور على منصة «إكس»: «أدى الحصار شبه الكامل لأجزاء واسعة من الخليل إلى تقييد حرية تنقل السكان وقدرتهم على الوصول إلى الخدمات الأساسية بشكل كبير».
وأضاف: «تحمل هذه التطورات أصداءً مقلقة لعمليات التهجير الواسعة التي شهدها شمالي الضفة الغربية المحتلة في أوائل عام 2025، حيث لا يزال أكثر من 34 ألف لاجئ فلسطيني من مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس مهجّرين قسراً بعد أكثر من عام».
ويأتي التصعيد الإسرائيلي بعد مقتل جنديين إسرائيليين على يد مسلحين فلسطينيين عند حاجز عسكري الأسبوع الماضي. وقتلت القوات الإسرائيلية المسلحين لاحقاً.