أفادت مصادر بأن خط الأنابيب السعودي الذي يربط بين الشرقية والغربية عاد إلى العمل بمعدلات طبيعية بعد انقطاع. يشكل الخط أهمية استراتيجية كبيرة لنقل النفط السعودي عبر المملكة.
عادت عمليات ضخ النفط عبر خط الأنابيب السعودي الذي يربط بين المنطقة الشرقية والغربية إلى مستوياتها الطبيعية، وفقاً لمصادر مطلعة على الموضوع.
ويعتبر هذا الخط من أبرز البنى التحتية الحيوية في قطاع الطاقة السعودي، إذ يوفر طريقاً بديلاً لنقل النفط الخام عبر أراضي المملكة، مما يعزز من المرونة الإجرائية ويقلل الاعتماد على ممرات بحرية معينة.
لم تعلن السلطات السعودية رسمياً عن تفاصيل الانقطاع السابق أو أسبابه، غير أن عودة الخط للعمل الطبيعي تعكس استقرار إمدادات الطاقة في المملكة وتطمئن الأسواق العالمية بشأن استمرارية الصادرات النفطية.