أكدت وزيرة البيئة سروة عبدالواحد ضرورة اتخاذ إجراءات قانونية حاسمة لحماية نهري دجلة والفرات من التلوث والاستنزاف، مؤكدة أن الحلول المؤقتة لم تعد كافية. وشددت على أن وزارتها ستواصل رصد مصادر التلوث ولن تتهاون في معاقبة أي جهة مخالفة.
أكدت وزيرة البيئة سروة عبدالواحد، اليوم الأحد، أن حماية نهري دجلة والفرات من التلوث والاستنزاف لم تعد تحتمل التوصيات أو الحلول المؤقتة، مشددة على ضرورة اتخاذ إجراءات قانونية صارمة بحق أي جهة تتسبب في تلويث المياه.
وقالت عبدالواحد في بيان بمناسبة اليوم العالمي للأنهار إن "دجلة والفرات يحتاجان إلى حماية حقيقية وإجراءات حاسمة توقف ما يتعرضان له من تلوث واستنزاف يهددان صحة العراقيين ومستقبل البلاد". وأضافت أن "استمرار تصريف المياه الملوثة والمخلفات إلى الموارد المائية أمر لا يمكن معالجته بالتعهدات الشفهية بل بإجراءات فعلية وملموسة".
وأكدت الوزيرة أن "وزارة البيئة ستواصل رصد مصادر التلوث والكشف عنها، ولن تتهاون في اتخاذ الإجراءات القانونية بحق الجهات المخالفة أياً كانت". وشددت على أن "دجلة والفرات ليسا مكباً للنفايات، وحمايتهما واجب وطني يقع على عاتق جميع المؤسسات لحماية صحة العراقيين وضمان حق الأجيال القادمة في الحياة الآمنة النظيفة".