تركيا توقف رحلات شركة ماهان الإيرانية خوفاً من العقوبات الأمريكية
Middle East Eye
M
Middle East Eye
المصدر الأصلي
قررت تركيا إيقاف جميع رحلات شركة ماهان الجوية الإيرانية اعتباراً من 21 سبتمبر الجاري، بعد أن فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على ثلاث شركات تركية تقدم خدمات للناقل الإيراني. جاء القرار استجابة لتهديدات واشنطن بمعاقبة أي جهة ثالثة تتعامل مع الشركات الإيرانية المستهدفة.
أقدمت تركيا على قرار موقف جميع رحلات شركة ماهان الجوية الإيرانية الخاصة، وذلك عقب فرض الخزانة الأمريكية عقوبات على شركات تركية متخصصة في الخدمات الأرضية تدعم الناقل الإيراني، بحسب ما أفاد به مسؤولون أتراك لموقع "ميدل إيست آي".
أعلن المسؤولون يوم الجمعة أن الحظر سيبدأ نفاذه في 21 سبتمبر الجاري، وسيشمل جميع الرحلات التي تقوم بها الناقلة من وإلى إيران.
أطلقت إدارة مراقبة الأصول الأجنبية التابعة لوزارة الخزانة الأمريكية، في وقت سابق من هذا الشهر، حزمة عقوبات شاملة استهدفت شركات الطيران المدنية الإيرانية وموردي الخدمات الأرضية وشركات الشحن ومورّدي قطع الطائرات.
تضمنت العقوبات فترة سماح محدودة تتيح للشركات إنهاء تعاملها مع الشركات الإيرانية المستهدفة، كما تضمنت تهديدات بفرض عقوبات إضافية على مقدمي الخدمات من دول ثالثة.
استهدفت العقوبات الأمريكية ثلاث شركات تركية هي "إس سيستم" و"مس كارجو" و"سكاي فينيكس"، وذلك لتقديمها خدمات لشركة ماهان تشمل توريد مكونات طائرات وتقديم خدمات المبيعات العام وشراء الطائرات.
أوضح أحد المسؤولين لموقع "ميدل إيست آي" أن حظر الشركات الثلاث التركية بسبب ارتباطها بشركة ماهان يعكس المخاطر المباشرة التي تؤثر على السلسلة الخدمية للناقلة في تركيا.
قال المسؤول: "المخاطر الآن تطال كل كيان تركي يقدم خدمات لشركة ماهان، سواء في العمليات المطارية والخدمات الأرضية أو حجوزات التذاكر والتحويلات البنكية. هذا قد يعطل الخدمات ويفتح الباب أمام تحقيقات إضافية."
أفاد مسؤولون أتراك آخرون بأن القرار لا يعني حظراً عاماً على جميع الناقلات الإيرانية.
لكنهم أشاروا إلى أن أنقرة ستستمر في تقييم المخاطر المرتبطة بناقلات أخرى، مع الأخذ في الاعتبار اتفاق الطيران الثنائي مع طهران وسلامة الرحلات والعقوبات الأمريكية الإضافية المحتملة التي قد تعرض الشركات التركية لمزيد من العقوبات.
كانت شركة ماهان تشغل رحلات متكررة إلى تركيا، بما فيها ثلاث رحلات يومية على الأقل بين إسطنبول وطهران.