دولي🌐 Available in English٥ تشرين الأول ٢٠٢٦

مطورو التطبيقات يحوّلون آيفون ديو إلى جهاز ووكمان عتيق

مطورو التطبيقات يحوّلون آيفون ديو إلى جهاز ووكمان عتيق
Axios
A
Axios
المصدر الأصلي

قبل إطلاق آيفون ديو رسمياً، يستغل المطورون تصميمه القابل للطي في إبداعات ذكية تحوّل الهاتف إلى أجهزة متنوعة من الأكورديون الافتراضي إلى مشغل كاسيت عتيق. هذه التطبيقات المبتكرة قد تكون حافزاً قوياً للمستخدمين الأوائل لإنفاق ما يقارب ألفي دولار على أول هاتف قابل للطي من آبل.

لم يصل آيفون ديو إلى أيدي المستهلكين بعد، لكن المطورين لا ينتظرون. فقد بدأوا بالفعل باستكشاف إمكانيات التصميم الجديد والقابل للطي، وابتكروا تطبيقات تحوّل هاتف آبل الأول من نوعه إلى كل شيء، من أكورديون افتراضي إلى جهاز ووكمان عتيق من الثمانينيات.

لماذا هذا مهم؟ إن التطبيقات الذكية التي لا يمكن أن توجد على هاتف آيفون تقليدي قد تكون العامل الحاسم الذي يدفع المستخدمين الأوائل إلى دفع ما يقارب ألفي دولار ثمناً لأول هاتف قابل للطي من آبل.

يذكر هذا المشهد بالأيام الأولى لإطلاق آيفون الأصلي، حينما ابتكر المطورون باستخدام شاشة اللمس الضخمة والمستشعرات تطبيقات محاكاة لأجهزة مألوفة، مثل مشاعل افتراضية كانت ألسنتها تتمايل وتترنح مع حركة الهاتف.

في مقدمة هذه التطبيقات الإبداعية يأتي تطبيق "ديو مان"، مشغل موسيقى يحوّل آيفون ديو إلى جهاز كاسيت محمول يشبه جهاز الووكمان الشهير من سوني. يفتح المستخدم الهاتف القابل للطي لاختيار ألبوم "وإدراج" كاسيت، ثم يغلقه ليبدأ الاستماع. حتى أصوات النقرات والتشويش مأخوذة من تسجيلات حقيقية لجهاز ووكمان أصلي.

ابتكر هذا التطبيق مطور تطبيقات مستقل يدعى فيديت بهرغافا، الذي أنجزه خلال فعالية هاكاثون استغرقت أربع ساعات فقط في الأسبوع الماضي بسان فرانسيسكو. يقول بهرغافا: "أنا أحب جهاز الووكمان. كنت أحدق فيه وفكرت: هذا الجهاز ينفتح تماماً مثل آيفون ديو. لماذا لا يكون آيفونك القابل للطي هو جهاز الووكمان الخاص بك، حيث تفتح الباب لتغيير الألبوم، وعند إغلاقك له، تبدأ الموسيقى بالتشغيل؟" لدى بهرغافا ارتباط خاص بأجهزة الووكمان العتيقة، حيث عدّل أحدها سابقاً ليعمل فقط عندما يكون الشخص في حالة حركة.

المطورون يجدون طرقاً إبداعية لجعل الطية نفسها جزءاً من تجربة البرنامج. فعالية الهاكاثون الواحدة في سان فرانسيسكو التي وُلد فيها تطبيق "ديو مان" أسفرت عن تقديم 73 مشروع متعلق بآيفون ديو، تتنوع بين ألعاب وأدوات موسيقية وكتاب منبثق افتراضي.

تطبيق "أكورديون" يحوّل المفصل إلى منفاخ أكورديون افتراضي: كلما طويت الهاتف وفتحته أسرع، زاد صوت الآلة. أما "كريت"، الذي فاز بالمركز الأول في نفس فعالية الهاكاثون التي احتل فيها "ديو مان" المركز الثاني، فيحوّل آيفون ديو إلى آلة إيقاع، حيث تتحكم حركة الطي بالمؤثرات الصوتية، وفتح الهاتف بسرعة يطلق نقطة موسيقية مشهورة. وهناك "فولدتيلز" الذي يستخدم المفصل لإنشاء كتاب منبثق افتراضي، حيث تظهر القلاع والأشجار وأشياء أخرى كلما انفتح الهاتف. كذلك تطبيق "توفولد" يستخدم الشاشة المطوية جزئياً لإخفاء قطع كل لاعب في نسخ افتراضية من ألعاب الطاولة الكلاسيكية. وفي سياق آخر، يعمل مطور "ديلتا" رايلي تيستوت على دعم آيفون ديو الذي قد يجعل الهاتف الآيفون القابل للطي يشبه جهازاً آخر مألوفاً ذا مفصل: جهاز نينتندو الثنائي الشاشة.

آبل تتأخر بسنوات عن سامسونج وجوجل في إطلاق هاتف قابل للطي. لكن نظامها الإيكولوجي الضخم من المطورين قد يساعدها على اللحاق بالركب سريعاً. والتوقيت قد يتضح أنه محظوظ: المطورون يحصلون على قطعة أجهزة جديدة في الوقت الذي تجعل فيه أدوات الذكاء الاصطناعي لكتابة البرامج من الأسرع والأسهل تحويل فكرة غريبة إلى برنامج فعّال يعمل بكفاءة.

ما الذي نراقبه؟ ما إذا كان هذا الانفجار الأولي من التجارب والاستكشافات يولّد تطبيقات دائمة وذات قيمة حقيقية، وما إذا كانت آبل ستبيع عدداً كافياً من أجهزة ديو لتجزي المطورين على بناء تطبيقات مخصصة لها.

🔗 شارك المقال

الوسوم:#آيفون ديو#تطبيقات#تكنولوجيا#الهواتف الذكية#الابتكار#المطورون
المصدر: Axios

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته