انسحبت السعودية من مشروع «إم بريدج» الصيني الموجه لتسهيل التحويلات المالية خارج نطاق الدولار الأمريكي، بعد إكمالها برنامج البحث والاختبار في مايو الماضي. لكن تقارير تشير إلى استمرار البنك المركزي السعودي في التورط الهادئ مع المشروع.
أعلن البنك المركزي السعودي انسحابه من مشروع «إم بريدج»، وهي منصة موجهة من الصين لتسهيل التحويلات المالية الدولية خارج نطاق الدولار الأمريكي، وفقاً لما نقلته صحيفة «فاينانشيال تايمز».
انضمت السعودية إلى المشروع عام 2024 إلى جانب الصين وهونج كونج وتايلاند والإمارات العربية المتحدة والبنك الدولي للتسويات، لكن البنك المركزي السعودي أعلن إكمال مشاركته في مايو 2025.
تستخدم منصة «إم بريدج» تقنية البلوكتشين التي تتيح للبنوك المركزية إجراء معاملات مباشرة عبر العملات الرقمية، الأمر الذي يمكن أن يخفّض تكاليف التحويلات ويقلل من الدور الوسيط للدولار.
أوضح البنك المركزي السعودي أنه شارك ضمن برنامج بحثي مخطط له، وأنه لم يعد عضواً مشاركاً بعد استكمال مرحلة إثبات المفهوم. غير أن مصدراً آخر مطلعاً على الملف أخبر «فاينانشيال تايمز» بأن البنك المركزي السعودي يظل على اتصال هادئ بالمشروع.
🔗 شارك المقال
الوسوم:#السعودية#العملات الرقمية#الصين#التكنولوجيا المالية#البنك المركزي السعودي#التحويلات الدولية