أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن انفتاحه على السماح للصين ببناء مصانع لتصنيع السيارات على الأراضي الأمريكية، وذلك مع اقتراب زيارة الرئيس الصيني شي جينبينج. يأتي هذا التصريح في سياق محادثات تجارية محتملة بين البلدين بشأن العلاقات الاقتصادية.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن استعداده للنظر بإيجابية في السماح للشركات الصينية ببناء مصانع لتصنيع السيارات داخل الأراضي الأمريكية، في خطوة قد تعكس تحولاً في نهج إدارته تجاه العلاقات الاقتصادية مع بكين.
جاء التصريح في توقيت حساس، إذ يترقب المسؤولون الأمريكيون والصينيون احتمال زيارة قريبة للرئيس الصيني شي جينبينج إلى الولايات المتحدة، أو محادثات رسمية بين الجانبين بشأن ملفات اقتصادية عالقة.
ويمثل هذا الموقف انحرافاً عن السياسة التجارية الحمائية التي اتبعتها إدارة ترامب في فترته الرئاسية الأولى، والتي تميزت برفع التعريفات الجمركية على السلع الصينية وفرض قيود على الاستثمارات الصينية في القطاعات الحساسة.
لم توضح تصريحات ترامب بعد الشروط المحتملة التي قد تحكم السماح للشركات الصينية ببناء مصانع للسيارات في أمريكا، أو ما إذا كانت هناك محادثات رسمية جارية حول هذه القضية بين الحكومتين.