احتشد آلاف الشباب الأرثوذكس في العاصمة الرومانية بوخارست في موكب احتفالي مضيء امتد من كاتدرائية الشعب الوطنية الضخمة إلى تل البطريركية، الموقع المقدس في التراث الأرثوذكسي الروماني. وتأتي المسيرة ضمن فعاليات الاجتماع الدولي الثامن للشباب الأرثوذكسي، الذي جمع حوالي 2400 شاب وشابة من سن 16 إلى 35 سنة من رومانيا والدول الأرثوذكسية الأخرى.
بوخارست، رومانيا — احتشد آلاف الشباب الأرثوذكس في العاصمة الرومانية في موكب احتفالي مضيء، حملوا الشموع والأعلام عبر شوارع بوخارست، في مسيرة امتدت من كاتدرائية الشعب الوطنية الضخمة إلى تل البطريركية، الموقع المقدس الذي يضم مقر البطريركية الرومانية ومقر البطريرك الإقامي.
كانت «مسيرة الأنوار» جزءاً من برنامج مدته أربعة أيام للدورة الثامنة من الاجتماع الدولي للشباب الأرثوذكسي في بوخارست. ويجمع هذا الحدث السنوي حوالي 2400 شاب وشابة تتراوح أعمارهم بين 16 و35 سنة، معظمهم من رومانيا وأبناء شتات الجالية الرومانية، إلى جانب شباب من الكنائس الأرثوذكسية الأخرى.
حضر الحدث حجاج من أكثر من أربعين دولة، وسارواعبر الشوارع حاملين الشموع والأعلام نحو تل البطريركية، مقر البطريركية الرومانية.
تُعتبر رومانيا من أكثر الدول الأوروبية تديناً، إذ يُعرّف حوالي 85% من السكان أنفسهم بأنهم متدينون. وتلعب الكنيسة الأرثوذكسية الرومانية دوراً محورياً قوياً في حياة الكثيرين.
قال البطريرك دانيال في خطابه الافتتاحي يوم الثلاثاء إن التجمع يوفر «فرصة حقيقية لتعميق دور الشباب في حياة الكنيسة اليوم» في ما وصفه بـ «مجتمع يشهد علمنة متسارعة». وأضاف: «الشاب الأرثوذكسي المسيحي هو بركة لأسرته، وقدوة للشباب الآخرين، ومرسل في حياة الكنيسة. أن تكون شاباً في الكنيسة يعني قبل كل شيء امتلاك الرغبة والشجاعة لتشهد بقيم مسيحية أبدية في عالم مفتون بنماذج وقيم زائلة».
حمل اجتماع هذا العام شعار «الشباب والأسرة والحياة في المسيح»، وهو محور ذو صلة لأن «الأجيال الشابة اليوم تواجه تحديات محددة»، وصف المنظمون بعضها على موقعهم الإلكتروني بأنها الاتصال التكنولوجي المفرط والوحدة وغياب القدوات والبحث عن معنى الحياة.
قالت بولا بانتيا، شابة بعمر 24 سنة شاركت في الحدث، لوكالة أسوشيتد برس: «الكنيسة هي مكان للشباب يجدون فيه الملاذ والسلوى. يستطيعون إيجاد أصدقاء يشاركونهم الفكر ذاته: الشباب ليسوا وحدهم في الكنيسة، والكنيسة هنا من أجلهم».
بدأت مسيرة الأنوار يوم الأربعاء من كاتدرائية الشعب، المعروفة باسم الكاتدرائية الوطنية، التي تُعتبر أكبر كنيسة أرثوذكسية مسيحية في العالم. افتتحت الكاتدرائية العام الماضي بعد 15 سنة من البناء، وتتسع لـ 5000 مصلٍ في الداخل. وأطلقت الكنيسة الأرثوذكسية الرومانية على الكاتدرائية «رمزاً للهوية الوطنية».
أوضح أدريان أغاتشي، كاهن ومنسق مكتب العلاقات العامة للبطريركية الرومانية، أن المشاركين — الذين قدموا من 40 دولة — سيشاركون المؤمنين الأرثوذكس من جميع أنحاء رومانيا يوم الخميس في قداس إلهي بالكاتدرائية الوطنية.
---
قدّم ماكغراث هذا التقرير من ليمنغتون سبا، إنجلترا.
🔗 شارك المقال
الوسوم:#رومانيا#الكنيسة الأرثوذكسية#الشباب الديني#بوخارست#الأحداث الدينية#التراث الثقافي