دولي🌐 Available in English١٧ أيلول ٢٠٢٦

الاتحاد الأوروبي يفتح أبوابه لكندا كعضو منتسب

الاتحاد الأوروبي يفتح أبوابه لكندا كعضو منتسب
France 24
F
France 24
المصدر الأصلي

اقترحت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين قبول كندا كعضو منتسب في الاتحاد الأوروبي، في خطوة يعتقد المحللون أنها رد فعل على سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تجاه حلفاء واشنطن التقليديين. لكن الصحافة الكندية استقبلت الاقتراح بشكوك عميقة حول فوائده الفعلية.

قد تصبح كندا، إذا تحقق الاقتراح، أول عضو منتسب في الاتحاد الأوروبي. وبحسب موقع يوروأكتيف الإعلامي الأوروبي، طرحت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين هذا الاقتراح في خطابها حول حالة الاتحاد أمس، مشددة على أن هذا التحالف لا يستهدف أحداً بل يُبنى على نقاط القوة المشتركة بين الطرفين. وذكّر الموقع بأن فون دير لاين طرحت فكرة مشابهة بشأن أوكرانيا في وقت سابق من هذا العام لكنها لقيت استجابة فاترة من دول الاتحاد. ردت عليها الجريدة الشيوعية الفرنسية "لومانيتيه" بسخرية: "أورسولا فون دير لاين ربما لا تملك نفطاً، لكنها تملك الكثير من الأفكار".

في التغطية الدولية، يبدو واضحاً أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب هو من دفع كندا نحو احتضان الاتحاد الأوروبي. فقد اعتبرت صحيفة نيويورك تايمز هذه الخطوة انعكاساً لـ"التأثيرات المتسلسلة لدبلوماسية ترمب" التي تعتمد في كثير من الأحيان على تهديد دول كانت تُعتبر حليفة تقليدية للولايات المتحدة. وأضافت الصحيفة أن حتى لو ظلت هذه الإيماءة الأوروبية رمزية، فإنها تكشف كيف يعيد ترمب رسم العلاقات العالمية بطرق قد يكون من الصعب التراجع عنها. أما محررو الصحيفة البلجيكية "لوسوار" فأشادوا بـ"الاتحاد عبر الأطلسي الجديد"، منوهين إلى أنه يأتي في وقت يشهد صعوداً للمشاعر المعادية للاتحاد داخل دوله، وتصاعداً للنزعات الحربية خارجه. وتساءلت صحيفة الجارديان البريطانية عما إذا كان هذا الاقتراح قد يشكل نموذجاً لمستقبل العلاقات بين الاتحاد والمملكة المتحدة، لافتة إلى أن كلما كانت الطموحات أكبر في هذه العلاقات، كان ذلك أفضل. وتوفر كندا، في حالها، إمدادات غنية من المعادن والعناصر النادرة.

في المقابل، تبدي الصحافة الكندية تحفظاً شديداً. تساءلت جريدة "لو ديفوار" عما ستحصل عليه كندا من هذا التحالف. ورفع زعيم المعارضة بالفعل رايته محذراً مما يصفه بـ"تهديد السيادة الكندية". وأشارت جريدة "غلوب آند ميل" بمرارة إلى أن كندا وقّعت اتفاقية تجارية مع الاتحاد الأوروبي منذ عشر سنوات، لكن 10 من أصل 27 دولة عضو لم تصادق عليها بعد.

تعود الجريدة الفرنسية "لوموند" للحديث عن سلسلة الموجات الحارة القاتلة المتواصلة طوال الصيف. وبحسب السلطات الصحية الفرنسية، كانت موجات الحر هذا الصيف الأشد منذ 126 سنة وتسببت في وفيات تجاوزت 8100 شخص. وفي مقالة تفاعلية بعنوان "ضحايا الموجة الحارة"، تعطي "لوموند" وجهاً لأولئك الذين لقوا حتفهم، حتى لو لم تظهر عبارة "الوفيات المرتبطة بالحر" في شهاداتهم الطبية. فيما توفي عدد من كبار السن، كان بينهم أشخاص لم يتجاوزوا الثامنة عشرة من العمر، بينهم شاب غرق أثناء سباحته في نهر السين.

كشف العلماء عن ما يعتبرونه أول ظاهرة موثقة علمياً لأم حوت أحدب تحزن على عجلها الذي وُلد ميتاً. وهذه أول دراسة علمية مفصلة حول الموضوع، وفقاً لموقع "ذا كونفرسيشن" الأكاديمي الأسترالي. وقعت الحادثة في يوليو الماضي قبالة الساحل الشرقي لأستراليا. ولأكثر من ساعة، عادت أم الحوت إلى الموقع ذاته مراراً، مما يشير إلى أنها كانت تحزن على فقدان عجلها. وإن لوحظ هذا السلوك من قبل في حيتان مسننة الأسنان مثل الأوركا، إلا أنه لم يُسجل من قبل في الحيتان غير المسننة أو ذات الجنوب مثل الحوت الأحدب. وقد يكون السبب أن الحيتان المسننة حديثة الولادة الميتة تغوص عميقاً سريعاً، مما يصعب ملاحظة هذا السلوك.

أخيراً، تتخذ سنغافورة تدابير جذرية للتعامل مع إدمان السكان على الهواتف الذكية. وبحسب صحيفة تايمز، تخطط الدولة لدفع المال للناس لقاء القراءة، ضمن مبادرة حكومية تهدف إلى الحد من استهلاك المحتوى الإلكتروني. والقارئ الذي يقرأ لمدة 15 دقيقة يحصل على 20 عملة افتراضية، ويحتاج إلى 1000 عملة لكسب دولار سنغافوري واحد، أي أنه يجب القراءة لمدة 12.5 ساعة لكسب دولار واحد. والمفارقة أن كل ذلك يُسجل عبر الإنترنت.

يمكنكم متابعة عرضنا الصحفي كل صباح على فرانس 24 في الساعة 7:20 و9:20 صباحاً بتوقيت باريس، من الاثنين إلى الجمعة.

🔗 شارك المقال

الوسوم:#الاتحاد الأوروبي#كندا#أورسولا فون دير لاين#العلاقات الدولية#دبلوماسية#الأزمات المناخية
المصدر: France 24

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته