دولي🌐 Available in English١٣ أيلول ٢٠٢٦

الأسهم السعودية تهوي بعد استهداف خط أنابيب نفط رئيسي

الأسهم السعودية تهوي بعد استهداف خط أنابيب نفط رئيسي
Google News Reuters
G
Google News Reuters
المصدر الأصلي

انخفضت الأسهم السعودية بنسبة 1.3% يوم الأحد بعد هجمات بالطائرات المسيّرة استهدفت خط الأنابيب الشرقي-الغربي الحيوي. يهدد انقطاع خط النقل الرئيسي هذا بنقص حاد في صادرات النفط السعودي، وقد يؤثر على 4% من الإمدادات النفطية العالمية.

انهارت الأسهم السعودية يوم الأحد عقب سلسلة ضربات جوية استهدفت البنية التحتية الحيوية للمملكة، مما أعاد الأنظار إلى الأوضاع الأمنية المتوترة في منطقة الخليج. هبط مؤشر تاداول السعودي (.TASI) بنسبة 1.3%، وهي أكبر خسارة يومية منذ أوائل أبريل الماضي.

قادت البنوك والشركات الكبرى موجة البيع، حيث انخفضت أسهم البنك الأهلي بنسبة 1.2%، بينما تراجعت أسهم شركة التعدين السعودية بـ 3.2%. وسجلت شركة ساتورب لزيوت الأساس التابعة لأرامكو أكبر خسائر في الجلسة بانخفاض 10%، فيما انزلقت أسهم أرامكو نفسها بـ 1.6%.

وجاءت موجة البيع عقب إغلاق احتياطي لخط أنابيب الشرق-الغرب بعد ضربات جوية شنت الخميس الماضي استهدفت منشآت في مناطق الرياض والمدينة المنورة، وأسفرت عن عدة إصابات. وينقل هذا الخط النفط الخام بديلاً عن مضيق هرمز، وهو الممر المائي الحيوي الذي تمر عبره معظم صادرات النفط الخليجية.

أرجعت السلطات السعودية والعراقية الهجوم إلى أراضٍ عراقية تعمل بها ميليشيات مدعومة من إيران، الأمر الذي دفع الحكومة العراقية إلى إعفاء قائد عسكري كبير من منصبه يوم السبت. رغم ذلك، أعلنت السعودية عن حقها في الدفاع عن سيادتها وبنيتها التحتية الحساسة، خاصة بعد استجابتها لنداء رئيس الحكومة العراقية بعدم الرد العسكري الفوري.

وألقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باللوم بشكل مباشر على إيران بشأن الضربات على خط الأنابيب، الذي يشكل البديل الحيوي الأول للمملكة لتجنب التعرض لمخاطر المضيق.

حذّر المتعاملون والمشترون من أن السعودية ستواجه نقصاً حاداً في صادرات النفط الخام إذا لم تعيد تشغيل خط الأنابيب الرئيسي خلال أيام قليلة. وقد يؤدي هذا الاضطراب إلى نقص 4% من إمدادات النفط العالمية.

ويلقي التهديد بنقص الإمدادات ظلاله على سوق نفطي متوتر أصلاً، حيث أدت ارتفاعات أسعار الطاقة إلى تفاقم التضخم العالمي وضغطت على عوائد السندات الأمريكية لتصل إلى أعلى مستوياتها منذ 2008.

وأبقت الاضطرابات البحرية المستمرة والإغلاقات المتكررة لمضيق هرمز المستثمرين في حالة من القلق الشديد. وقال محلل الأسواق ميلاد عزار من شركة XTB الشرق الأوسط إن المشاعر السوقية ستظل مكبوتة ما لم يحدث تقدم سريع في محادثات دبلوماسية مخطط لها الاثنين في عمّان بين إيران ودول الخليج.

وشذ مؤشر قطر عن الاتجاه الإقليمي، حيث ارتفع بنسبة 0.3% مدفوعاً بمكاسب في البنك الأهلي القطري، أكبر مقرض مالي في الخليج.

وأفادت تقارير أن وزراء خارجية دول الخليج يخططون للاجتماع مع نظيرهم الإيراني الاثنين في عمّان برعاية عمانية، بهدف التوصل إلى اتفاق مرحلي حول إدارة حركة المرور عبر مضيق هرمز.

خارج الخليج، خسر المؤشر المصري الأزرق (EGX30) بنسبة 1.1%، فيما ظلت مؤشرات البحرين وعمّن دون تغيير، وانخفضت مؤشرات الكويت بـ 0.2%.

🔗 شارك المقال

الوسوم:#السعودية#الأسهم#النفط#الخليج#الهجمات#الاقتصاد
المصدر: Google News Reuters

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته