دولي🌐 Available in English٢٩ أيلول ٢٠٢٦

روبيو والسعودية يبحثان الأوضاع في اليمن وتأمين مضيق هرمز

روبيو والسعودية يبحثان الأوضاع في اليمن وتأمين مضيق هرمز
Al Jazeera
Al Jazeera
Al Jazeera
المصدر الأصلي

عقد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو محادثات مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود في واشنطن تركزت على التعاون الأمني الإقليمي والتحديات الناشئة من تصعيد الأنشطة الحوثية في اليمن. وناقش الجانبان الجهود المبذولة لحماية الملاحة البحرية في مضيق هرمز وباب المندب وسط استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.

عقد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو محادثات مع نظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود في العاصمة واشنطن يوم الإثنين، تناولت التعاون في مجال الأمن الإقليمي، بما في ذلك حماية الملاحة البحرية في مضيق هرمز وتصعيد الأعمال العدائية في اليمن.

جاءت هذه المحادثات في وقت تدخل فيه حرب الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران شهرها الثامن، فيما تواجه الجهود الدبلوماسية جمود كامل، وتستمر الدول الوسيطة في نقل الرسائل بين الطرفين.

تفاقمت الأزمة في اليمن، حيث شن الحوثيون، بدعم إيراني، هجوماً على طول ساحل البحر الأحمر، وشنوا ضربات على السعودية استهدفت المطارات والبنية التحتية النفطية.

أشار روبيو عبر منصة "إكس" إلى أنه ناقش مع الأمير فيصل "التعاون الثنائي في مجال الأمن والاستقرار الإقليميين، بما يشمل الملفات المتعلقة بإيران وغزة والسودان واليمن".

وأوردت وكالة الأنباء السعودية الرسمية "واس" أن الدبلوماسيين عقدا محادثات بشأن "التطورات الأمنية والسياسية في المنطقة، والأوضاع في اليمن والجهود المبذولة لمعالجتها". وتناول اللقاء أيضاً حماية "أمن الملاحة والعبور الحر" عبر مضيق هرمز وباب المندب قبالة سواحل اليمن، اللذين تسهمان حسب الوكالة في الاستقرار الإقليمي واستمرار تدفق التجارة.

وأكد الوزيران على استمرار التنسيق الدبلوماسي بشأن الأزمات الإقليمية.

أتت هذه الخطوة بعد تقارير إعلامية أمريكية تفيد بأن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان طلب من واشنطن مساعدات عسكرية ضد الحوثيين في اليمن. رفضت الولايات المتحدة تنفيذ غارات جوية، لكنها وافقت على تقديم الدعم الاستخباراتي والمساعدة في تحديد الأهداف وفقاً لما أفادت به وكالة رويترز نقلاً عن مصادر.

عقد روبيو أيضاً محادثات منفصلة مع رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، الذي طالب واشنطن بالعمل على تفعيل اتفاق وقف إطلاق النار الذي وسطت فيه الولايات المتحدة بين لبنان وإسرائيل.

جرت لبنان إلى الحرب بعدما شنت حركة حزب الله، المسلحة اللبنانية، هجمات على شمال إسرائيل احتجاجاً على اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في اليوم الأول من الصراع، وردّاً على الغارات الإسرائيلية المتكررة شبه اليومية على الأراضي اللبنانية.

تحتل إسرائيل حالياً حوالي 6 في المئة من أراضي لبنان. ونصّ الاتفاق الذي وسطت فيه الولايات المتحدة والموقّع في يونيو على انسحاب إسرائيلي تدريجي من المناطق الجنوبية، مقابل انتشار الجيش اللبناني وتعطيل قدرات حزب الله.

توقفت عملية التنفيذ بعد الانتشار الأولي، حيث رفض حزب الله تسليم أسلحته، مصراً على انسحاب إسرائيلي أولاً.

دعا سلام في بيان أصدره بعد اللقاء مع روبيو إلى "خطوات عملية وتحقيق نتائج ملموسة على الأرض" تؤدي إلى انسحاب إسرائيلي كامل وتوضع كل الأسلحة تحت سيطرة الدولة.

شدد رئيس الوزراء على حاجة الطرفين إلى "جدول زمني واضح" و"آلية تحقق موثوقة" لرقابة التقدم المحرز. وقال إن هذه الآلية ستحول دون تحول إخفاق أحد أطراف الاتفاق إلى ذريعة لوقف العملية برمتها.

كما طالب سلام بالدعم الأمريكي والدعم الدولي لجهود الإغاثة وإعادة البناء وعودة النازحين، فضلاً عن استمرار المساعدة للجيش اللبناني.

🔗 شارك المقال

الوسوم:#الشرق الأوسط#اليمن#الحوثيون#السعودية#أمن بحري
المصدر: Al Jazeera

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته