وزارة الطاقة ترفع توقعات أسعار الديزل لـ 2027 بـ 33 سنتاً
Axios
A
Axios
المصدر الأصلي
رفعت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية توقعاتها لأسعار الديزل في 2027 بمعدل 33 سنتاً للغالون، حيث يُتوقع أن يصل السعر إلى 4.40 دولار بدلاً من 4.07 دولارات. يعكس الارتفاع تشديد الإمدادات العالمية وانخفاض المخزونات المحلية إلى مستويات غير معهودة بسبب النزاع في الشرق الأوسط وحملات أوكرانيا على المصافي الروسية.
رفعت إدارة معلومات الطاقة، الذراع الإحصائية لوزارة الطاقة الأمريكية، توقعاتها بشأن أسعار الديزل المحلية بشكل حاد، في ظل استمرار ندرة الإمدادات العالمية في الضغط على المخزونات المحلية التي تبقى عند مستويات غير معتادة.
قد يواجه الأمريكيون تكاليف وقود مرتفعة طوال عام 2027، خاصة بعد أن أقرّ الرئيس ترامب بأن أسعار النفط قد لا تنخفض قبل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر. ارتفعت أسعار الديزل المحلية إلى مستويات قياسية هذا الشهر، بسبب تأثر إمدادات النفط والمنتجات البترولية بالنزاع في الشرق الأوسط، فضلاً عن حملة أوكرانيا بالطائرات بدون طيار ضد المصافي الروسية.
توقعت إدارة معلومات الطاقة أن يصل متوسط سعر التجزئة للديزل في 2027 إلى 4.40 دولار للغالون، بارتفاع قدره 33 سنتاً أو ما نسبته 8.2 بالمئة عن توقعاتها السابقة البالغة 4.07 دولارات. أكدت الإدارة في رسالة مساء الأربعاء أن انخفاض مخزونات المقطرات الأمريكية يمثل المحرك الرئيسي للارتفاع في توقعات أسعار الديزل لعام 2027.
أرجعت الإدارة انخفاض مخزونات المقطرات الأمريكية إلى خسائر في الإمدادات من الشرق الأوسط وروسيا والصين، إلى جانب صادرات أمريكية صافية غير معتادة الارتفاع. وتتوقع أن تكون مشكلة المخزونات حادة بشكل خاص خلال الخريف والشتاء المقبلين، إذ تقلل أعمال الصيانة الدورية في المصافي الإنتاج في الوقت الذي ترتفع فيه الطلبات الزراعية والشتوية. رفعت الإدارة أيضاً توقعاتها لعام 2026 بمعدل 22 سنتاً إلى 5.07 دولارات للغالون.
تتوقع إدارة معلومات الطاقة أن تنخفض مخزونات زيت المقطرات الأمريكية إلى ما دون 100 مليون برميل في سبتمبر، وأن تبقى تحت أدنى مستوى خلال السنوات الخمس الماضية (2021-2025) طوال معظم عام 2027. أضافت الإدارة أن الضيق في سوق المقطرات العالمية رفع الأسعار المحلية وشجع المصدّرين الأمريكيين على زيادة صادراتهم من الديزل، وتتوقع أن تبقى الإنتاجية العالمية من المقطرات أقل من مستوياتها في السنة الماضية في الأشهر القادمة، مما يسهم في انخفاض مخزونات الديزل الأمريكية وارتفاع أسعاره.
قال ترامب الأربعاء إن أسعار النفط ستبدأ بـ "الهبوط" بعد الانتخابات، لكنه أشار إلى أن التخفيف قد يستغرق "وقتاً أطول قليلاً من فترة الانتخابات النصفية". أضاف: "أعتقد أننا سننجح في خفض أسعار البنزين إلى ما دون دولارين للغالون، لكن ليس قبل انتخابات التجديد النصفي." يمثل هذا تراجعاً عن توقعات ترامب السابقة في أوائل هذا الأسبوع بأن أسعار النفط ستنخفض "بشكل حاد" بعد انتصار الولايات المتحدة في حرب إيران، وأن الانخفاض سيحدث "بسرعة".
قبل الحرب مع إيران، كانت إدارة معلومات الطاقة تتوقع أن يبلغ متوسط سعر الديزل في 2027 نحو 3.47 دولارات للغالون، أي أقل بـ 93 سنتاً من توقعاتها الأخيرة. تجدر الإشارة إلى أن الإدارة تحدّث توقعاتها شهرياً، وهي عرضة للمراجعة المستمرة مع تغير ظروف السوق والافتراضات الأساسية.
تعهد ترامب بشكل متكرر خلال حملته الانتخابية عام 2024 بخفض أسعار الطاقة الأمريكية إلى النصف خلال 12 شهراً من تولّيه المنصب. وقال وزير الطاقة كريس رايت لشبكة سي إن إن في مارس من هذا العام: "شهدنا انخفاضاً حاداً في أسعار البنزين والديزل".
تتوقع إدارة معلومات الطاقة انخفاض فوارق التكسير في الديزل، وهي مقياس لهوامش التكرير بناءً على الفرق بين أسعار النفط الخام والديزل، بشكل مطرد حتى منتصف 2027 رغم ارتفاع توقعاتها لأسعار الديزل في السوق للعام المقبل. يرتكز هذا جزئياً على افتراض عودة حركة الناقلات إلى وضعها الطبيعي عبر مضيق هرمز قريباً، مما يسمح لمصافي السعودية والكويت بتصدير المزيد من المقطرات. تتوقع الإدارة أن يعزز توفر الخام الأفضل لمصافي آسيا الشرقية إنتاج المقطرات.
مع ذلك، تحذر الإدارة من أنه إذا بقيت تدفقات الشرق الأوسط مقيدة بعد نهاية 2026، فإن فوارق التكسير العالمية للمقطرات ستكون أعلى من التوقعات الحالية. من المتوقع أن تؤثر أعطال المصافي الروسية على الأسواق العالمية حتى النصف الأول من 2027.
يتوقع باتريك ده هان من موقع "غاس باديز" أن قد يتجاوز متوسط سعر الديزل بالتجزئة في الولايات المتحدة 6 دولارات للغالون خلال الأسبوع القادم أو نحوه.
🔗 شارك المقال
الوسوم:#أسعار الطاقة#الديزل#أسعار النفط#الشرق الأوسط#الاقتصاد الأمريكي#إدارة معلومات الطاقة