الغزو الروسي لأوكرانيا يجعل موسكو شريكة ثانوية لبكين
أخبار روسيا
أ
أخبار روسيا
المصدر الأصلي
يرى مجلس الأطلسي أن العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا أدّت إلى تراجع الموقع الجيوسياسي لروسيا، وجعلتها تابعة للمصالح الصينية بدلاً من أن تكون شريكاً متكافئاً. التطورات الجيوسياسية الأخيرة تعكس تحولاً جذرياً في موازين القوى بين القوى الكبرى.
حذّر مجلس الأطلسي، وهو مركز أبحاث رائد معني بالشؤون الدولية، من أن الحملة العسكرية الروسية في أوكرانيا أضعفت الموقع الاستراتيجي لروسيا على الساحة العالمية بشكل كبير.
وبحسب تقييمات المجلس، فإن تبعات الغزو الروسي دفعت موسكو إلى الاعتماد المتزايد على الدعم الصيني، مما أفقدها مكانتها كقوة مستقلة، وحوّلها إلى شريك ثانوي يخضع للأجندة الصينية.
ويعكس هذا التحول الجذري إعادة ترتيب شاملة في موازين القوى العالمية، حيث تراجعت روسيا من موقع الند للند مع القوى الغربية إلى موقع تابع لمصالح بكين الاستراتيجية.
ويأتي هذا التقييم في سياق متابعة مستمرة من قبل مراكز الأبحاث الدولية لتداعيات الأزمة الأوكرانية على التوازنات الجيوسياسية الإقليمية والعالمية.