دوليمتوفر بالإنكليزية

روسيا تستهدف مركزاً بريدياً وسفينة شحن.. وأوكرانيا تضرب ريازان

تتبادل روسيا وأوكرانيا هجمات بالطائرات المسيّرة على البنى التحتية لكل منهما، ما أدى إلى إصابات في الجانبين. وأعلنت موسكو استهداف مركز لوجستي بريدي ومحطة كهرباء وسفينة شحن، فيما أشعلت مسيّرات أوكرانية حرائق في منطقة صناعية بمدينة ريازان الروسية.

ترجمة وتحرير كروس لاينز
عن Al Jazeera٥ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٣:٤٦ م
روسيا تستهدف مركزاً بريدياً وسفينة شحن.. وأوكرانيا تضرب ريازان
Al Jazeera
19
تتبادل روسيا وأوكرانيا هجمات بالطائرات المسيّرة تستهدف البنى التحتية لكل منهما، ما أدى إلى سقوط جرحى في الجانبين.

أعلنت موسكو يوم الخميس أنها قصفت مركزاً للخدمات اللوجستية البريدية ومحطة تحويل كهربائية وسفينة شحن، في حين أشعلت مسيّرات أوكرانية حرائق في منطقة صناعية بمدينة ريازان الروسية، الواقعة على بُعد نحو 200 كيلومتر (125 ميلاً) جنوب شرقي العاصمة.

قالت وزارة الدفاع الروسية عبر «تلغرام» إن قواتها استخدمت طائرات مسيّرة لضرب محطة تابعة لشركة «نوفا بوشتا»، أكبر شركة توصيل خاصة في أوكرانيا، في قرية نوفي كوروتيتش خارج خاركيف. وأضافت أنها استهدفت كذلك محطة تحويل بجهد 330 كيلوفولت في منطقة دنيبروبتروفسك، وسفينة شحن جافة تحمل معدات عسكرية في البحر الأسود، على بُعد 52 كيلومتراً (32 ميلاً) جنوب غربي ميناء أوديسا.

ولم يؤكد مسؤولون أوكرانيون على الفور الضربات التي استهدفت المحطة البريدية أو السفينة.

وقال حاكم منطقة خاركيف أوليه سينيهوبوف إن روسيا هاجمت المدينة و17 بلدة أخرى في المنطقة خلال اليوم الماضي بأكثر من 80 طائرة مسيّرة، ما أدى إلى إصابة ستة أشخاص، بينهم طفل.

وفي منطقة دونيتسك شرقاً، قال الحاكم فاديم فيلاشكين إن الهجمات الروسية أودت بحياة أربعة مدنيين وأصابت خمسة آخرين يوم الأربعاء، إذ قُتل شخصان في سيرغيفكا وشخصان في ياسنوهيركا. وذكر موقع «نوفوستي دونباسا» المحلي أن القتيلتين في ياسنوهيركا امرأتان لقيتا حتفهما حين ضربت القوات الروسية القرية بقنبلتين انزلاقيتين.

تقول موسكو إن المواقع اللوجستية التي تستهدفها تخدم الجيش الأوكراني. وقد تعرضت منشآت «نوفا بوشتا» لضربات متكررة، من بينها هجوم على مركز فرز في كييف في آب/أغسطس أودى بحياة ثلاثة أشخاص.

كما تسببت مسيّرات روسية في حرائق كبيرة خلال الليل في منطقة بوتشا خارج كييف. واستُهدف هناك مركز لوجستي، وأصيب شخص واحد.

تصعيد في الضربات

وفي روسيا، قال حاكم ريازان بافل ملكوف إن أكثر من 200 طائرة مسيّرة أوكرانية هاجمت المنطقة خلال الليل.

وأوضح أن الشظايا المتساقطة تسببت في اندلاع حرائق في عدة مواقع صناعية، وألحقت أضراراً بخطوط الكهرباء، ما أدى إلى انقطاع التيار عن أجزاء من المدينة، كما أصيب شخص واحد. وأعلن ملكوف لاحقاً عودة الكهرباء، وإخماد الحرائق أو احتوائها.

ولم يسمِّ ملكوف المواقع التي أُصيبت. غير أن لقطات تحققت منها وكالة «أسترا» الروسية المستقلة أظهرت حريقاً في مصفاة ريازان النفطية، المملوكة لشركة «روسنفت» الحكومية للطاقة، وهي من أكبر المصافي في روسيا.

وقالت يوليا شابوفالوفا، مراسلة الجزيرة من موسكو: «من الواضح أن أوكرانيا كثّفت ضرباتها على مصافي النفط الروسية»، بعد توقف قصير في أواخر تشرين الأول/أكتوبر. وأشارت إلى أن مصفاة ياروسلافل تعرضت للهجوم قبل يومين فقط. كما تحطمت نوافذ إحدى مدارس ريازان، وأُلغيت الحصص الدراسية فيها.

وأوضحت شابوفالوفا أن الضربات لم توقف إنتاج الوقود في روسيا، لكن نقصاً في الإمدادات يُبلَّغ عنه أحياناً، «مع تسارع الناس إلى محطات الوقود لتعبئة سياراتهم بعد الأخبار عن هجمات على مصافي النفط».

وفي المقابل، كثّفت روسيا هجماتها على شبكة الكهرباء الأوكرانية، ما تسبب في انقطاعات دورية للتيار في كييف منذ منتصف تشرين الأول/أكتوبر.

وقالت أودري ماكالبين، مراسلة الجزيرة من العاصمة الأوكرانية كييف: «يعاني بعض الناس هنا من انقطاع الكهرباء منذ أيام، والأهم من ذلك الماء». وأضافت: «قد يقولون إنهم يستطيعون الاستغناء عن الكهرباء، لكن الماء أمر مختلف تماماً».

وأوضحت ماكالبين أن سلطات المدينة أشارت إلى أن التدفئة لن تُشغَّل إلا إذا بقيت درجات الحرارة عند خمس درجات مئوية تحت الصفر لخمسة أيام متتالية. ومع اقتراب درجات الحرارة من الصفر، تصبح الانقطاعات، بحسب قولها، «مسألة حياة أو موت».

شارك المقال

الوسوم#روسيا#أوكرانيا#ريازان#الطائرات المسيّرة#مصافي النفط#كييف
المصدر الأصلي: Al Jazeera

لفهم السياق

من نفس الملف وآخر تطوراته