دولي🌐 Available in English٥ تشرين الأول ٢٠٢٦

القوات الحكومية تستعيد ذوباب والمواقع الإستراتيجية قرب باب المندب من الحوثيين

القوات الحكومية تستعيد ذوباب والمواقع الإستراتيجية قرب باب المندب من الحوثيين
Al Jazeera
Al Jazeera
Al Jazeera
المصدر الأصلي

أعلنت القوات المسلحة اليمنية المدعومة سعودياً استعادة السيطرة على منطقة ذوباب ومواقع حيوية بالقرب من مضيق باب المندب في عملية عسكرية واسعة النطاق. وأطلقت الحكومة اليمنية في الوقت ذاته عملية عسكرية استراتيجية على العاصمة صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون منذ أكثر من عقد.

أعلنت القوات المسلحة اليمنية التابعة للحكومة المعترف بها دولياً استعادتها السيطرة على منطقة ذوباب والمواقع الإستراتيجية القريبة من مضيق باب المندب، وذلك بعد ساعات من إطلاقها عملية عسكرية استراتيجية موجهة نحو العاصمة صنعاء.

وقالت القوات المدعومة من السعودية في بيان نشرته وكالة الأنباء اليمنية سبأ يوم الاثنين: "نفذت قوات درع الوطن والعمالقة عملية عسكرية واسعة النطاق بغطاء جوي استهدفت مواقع وتحركات ميليشيا الحوثي في عدة مناطق من المحافظة."

وأضافت مصادر عسكرية حكومية أن القوات "تقدمت واستولت على مواقع مهمة، وقطعت خطوط الإمداد والطرق المؤدية إلى مضيق باب المندب". وأشارت إلى أن الحوثيين خسروا عدداً كبيراً من المقاتلين وأصيب آخرون خلال المعارك، مع تدمير أو إلحاق الضرر بمعدات عسكرية.

وتابعت القوات الحكومية عمليات التمشيط وتأمين المناطق المحررة وقطع طرق الإمداد عن "الميليشيا الإرهابية الحوثية" بحسب ما أفادت وكالة سبأ.

قُبيل إعلان القوات الحكومية عملياتها، أعلنت التحالف العسكري بقيادة السعودية عن شنّ حملة جوية موجهة ضد الحوثيين. وقال الناطق باسم التحالف، اللواء تركي المالكي، إن مائة مقاتلة حربية توفر الدعم للقوات اليمنية، مؤكداً أن التحالف وفّر "حماية جوية" لمضيق باب المندب ودمّر مئات من مواقع الحوثيين.

في وقت لاحق، أعلنت القوات الحكومية عن انطلاق عملية "استراتيجية" موجهة نحو صنعاء، عاصمة اليمن التي يسيطر عليها الحوثيون منذ أكثر من عقد من الزمان.

ولم تتمكن الجزيرة من التحقق المستقل من تقارير الميدان.

يشار إلى أن اليمن يعاني من الحرب منذ استيلاء الحوثيين على صنعاء عام 2014، مما أجبر الحكومة على الانسحاب إلى عدن. وتصعدت الأوضاع العسكرية عقب انهيار الهدنة الهشة بين الحكومة والحوثيين في يوليو، بعد أن استمرت منذ عام 2022.

في منتصف سبتمبر، شن الحوثيون هجوماً واسعاً على أجزاء من غرب اليمن، واستولوا على مدينة المخا الساحلية والجزر الإستراتيجية الرئيسية في مضيق باب المندب. وتمكنت القوات المناهضة للحوثيين منذ ذلك الحين من تثبيت خطوط القتال في معظم المناطق. وأعلن رشاد العليمي، رئيس المجلس الرئاسي اليمني الممثل للحكومة المعترف بها دولياً، يوم الأحد عن بدء العمليات العسكرية لاستعادة الأراضي المتبقية تحت سيطرة الحوثيين.

تأتي هذه التطورات الميدانية في سياق وصول نائب رئيس الوزراء الباكستاني إسحاق دار، الذي يشغل منصب وزير الخارجية، إلى السعودية للمشاركة في محادثات مع مسؤولين سعوديين وأتراك بموجب اتفاق مكة للدفاع المشترك. وسيرافق دار في الاجتماعات التي ستعقد يوم الاثنين في الرياض كلٌ من وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف وقائد الأركان العسكرية عاصم منير.

وقعت السعودية وتركيا وباكستان اتفاق الدفاع في السابع من أغسطس بهدف تعزيز الردع الجماعي وتوسيع التعاون الدفاعي في المنطقة. ينص الاتفاق على اعتبار أي هجوم على إحدى الدول الثلاث بمثابة هجوم على الجميع.

ولفت دار الباكستاني الأسبوع الماضي إلى أن "المحادثات العاجلة" ستتناول مقترحات للانخراط في حوار سياسي مع الحوثيين، الحلفاء المقربون من إيران، كبديل عن الخيار العسكري، وذلك في أعقاب نداءات من طهران.

وقال مراسل الجزيرة مايكل أبل إن الحرب اليمنية ستحتل مكانة بارزة في نقاشات الرياض الجاري استضافتها. وأضاف: "يظل المدنيون عرضة للمخاطر وسط خطوط القتال المجزأة في هذه الحرب، والإعلان عن عملية عسكرية موسعة يترك عشرات الآلاف أمام احتمالية النزوح المستمر والجوع مع تفاقم الأزمة الإنسانية."

🔗 شارك المقال

الوسوم:#اليمن#الحوثيون#باب المندب#السعودية#التحالف العسكري
المصدر: Al Jazeera

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته