أعلن وزير الخارجية الكوري الجنوبي أن بلاده لم تتخذ أي قرار بعد حول المشاركة العسكرية في مضيق هرمز، معتبراً أن الأولوية تبقى لسلامة شعبه وحرية الملاحة. وتأتي التصريحات وسط ضغوط أمريكية على سيول للانضمام إلى حملة واشنطن ضد إيران، فيما حذّرت طهران من "عواقب خطيرة" في حالة المشاركة الكورية.
أوضح وزير الخارجية الكوري الجنوبي تشو هيون أنه لم يتم اتخاذ أي قرار نهائي بشأن نشر قوات عسكرية في مضيق هرمز.
وقال تشو قبل توجهه إلى واشنطن للقاء وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو: "موقفنا الحالي أننا لم نتخذ قراراً بعد، وما زلنا نراجع جميع العوامل ذات الصلة".
وأضاف: "في هذا الصدد، سنولي الأولوية للتعاون الدولي مع إيلاء اعتبار أساسي لسلامة شعبنا وحرية الملاحة عبر مضيق هرمز".
وتواجه كوريا الجنوبية ضغوطاً متزايدة من الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب للمشاركة في حملتها ضد إيران. من جهة أخرى، حذّرت طهران سيول من "عواقب وخيمة" إذا قررت المشاركة في أي عملية عسكرية في المضيق.