تتراجع أوروبا أمام حليفتها الولايات المتحدة والصين، وسط توترات حول التعريفات الجمركية والإنفاق الدفاعي وجرينلاند. لكن لدى القارة العجوز نقاط قوة ملموسة تتطلب إصلاحات عميقة واستثمارات ضخمة لاستعادة القدرة التنافسية.
ظلت أوروبا لعقود معتمدة على الولايات المتحدة في الأمن والحماية، وعلى الصين في توفير السلع الرخيصة. غير أنها تتخلف الآن عن كلا الطرفين.
التوترات مع الحليف الأمريكي تتصاعد حول قضايا التعريفات الجمركية والإنفاق الدفاعي وملف جرينلاند، مما يضع العلاقة عبر الأطلسية تحت ضغط متزايد.
بينما تهيمن بكين على سلاسل التوريد الحيوية والمواد الخام التي لا تزال أوروبا معتمدة عليها بشكل كبير.
حين التقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينج الأسبوع الماضي، لم تكن أوروبا في غرفة المفاوضات، لكن قراراتهما انعكست مباشرة على القارة.
ومع ذلك، تملك أوروبا أوراق قوة خاصة بها، بما في ذلك سوق موحدة تضم 450 مليون مستهلك. لكن سد فجوة القدرة التنافسية يتطلب إصلاحات جذرية واستثمارات ضخمة.
🔗 شارك المقال
الوسوم:#أوروبا#الولايات المتحدة#الصين#المنافسة الاقتصادية#التعريفات الجمركية#السياسة الدولية