دوليمتوفر بالإنكليزية

فرنسا تستعد لإضرابات وطنية واسعة في اختبار جديد لسياسات ماكرون

تستعد فرنسا لموجة إضرابات واحتجاجات واسعة في مختلف أنحاء البلاد، يشارك فيها موظفو القطاع العام والطلاب، في أول اختبار جديد لسياسات الرئيس إيمانويل ماكرون بعد أسابيع من الاضطرابات. ويأتي التحرك بدعوة من نقابات عمالية، أبرزها الكونفدرالية العامة للشغل، في ظل تصاعد الغضب الشعبي من ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع الخدمات العامة والتعليم.

ترجمة وتحرير كروس لاينز
عن France 24٥ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٣:٤٥ م
فرنسا تستعد لإضرابات وطنية واسعة في اختبار جديد لسياسات ماكرون
France 24
19
تستعد فرنسا لموجة واسعة من الإضرابات والاحتجاجات في مختلف أنحاء البلاد، في اختبار جديد للرئيس إيمانويل ماكرون بعد أسابيع من الاضطرابات التي هزّت حكومته وهيمنت على أجندتها قبل خمسة أشهر من الانتخابات الرئاسية.

ومن المتوقع أن يخرج مئات الآلاف من المحتجين في مسيرات عبر المدن الفرنسية، وأن يُضرب موظفو القطاع العام عن العمل. ويأتي التحرك بدعوة من نقابات عمالية، من بينها الكونفدرالية العامة للشغل ذات التوجه اليساري، وبدعم من منظمات طلابية، بعد احتجاجات اندلعت بسبب تكاليف المعيشة والخدمات العامة والتعليم، وتحولت إلى أسوأ اضطرابات مدنية تشهدها فرنسا منذ سنوات.

**05/11/2026 - 06:48**

اجتمع ماكرون مع مسؤولين في الدفاع والأمن، الأربعاء، قبل الاحتجاجات، في إشارة إلى أن حركة بدأت بغضب الطلاب من تدهور أوضاع المدارس والقلق على فرص الشباب، باتت تمثل تحدياً أوسع لحكومته.

**05/11/2026 - 06:51**

نشرت السلطات الفرنسية نحو 70 ألف شرطي في أنحاء البلاد. وقالت الأجهزة الأمنية الداخلية إنها تتوقع مشاركة ما بين 500 ألف و700 ألف شخص في التظاهرات خارج باريس.

وكانت أعمال الشغب والنهب التي وقعت في 17 أكتوبر قد فاجأت قوات الأمن، فخلّفت محلات ومباني عامة متضررة في مختلف أنحاء البلاد، وأثارت انتقادات لطريقة تعامل ماكرون مع الأزمة. وقالت المتحدثة باسم الحكومة مود بريجون، في مؤتمر صحفي عقب اجتماع مجلس الوزراء الأربعاء: «نحن شديدو اليقظة، فلا مجال لتكرار ما حدث في 17 أكتوبر».

**05/11/2026 - 07:24**

**05/11/2026 - 07:52**

وافقت محكمة في باريس، مساء الأربعاء، على مسار بديل للمسيرة اقترحته شرطة العاصمة بين ساحة الجمهورية وساحة الأمة، وكان منظمو الإضراب قد اعترضوا عليه. وتتوقع التنسيقية النقابية مشاركة ما بين 500 ألف و700 ألف شخص في الإضرابات خارج باريس، و40 ألفاً إلى 80 ألفاً في العاصمة.

وعقب مظاهرات شابتها أعمال عنف ومواجهات مع قوات إنفاذ القانون، ولا سيما في 17 أكتوبر، تتضمن مطالب الإضرابات الوطنية اليوم الاعتراض على ما يُزعم من انتهاكات لحق التظاهر. وقد ندّدت منظمات، من بينها نقابة القضاة، ونقابة المحامين الفرنسيين، ورابطة حقوق الإنسان، بما وصفته بـ«التحول نحو الاستبداد»، وتقدمت بشكوى إلى أعلى محكمة في فرنسا.

**05/11/2026 - 09:14**

قالت وزارة التربية الفرنسية إنه من المتوقع أن يُضرب 17.5% من معلمي المدارس الابتدائية العامة اليوم.

وتحتج الطالبات والطلاب منذ أسابيع على أوضاع المدارس وعلى حالة عدم اليقين المتزايدة بشأن مستقبلهم. وقالت إيرما دي بانفيل، وهي طالبة تبلغ 19 عاماً في باريس، لوكالة «رويترز»: «نحاول أن نواصل التعبئة قدر الإمكان، لكن بعض الناس لا يشاركون خوفاً من ذلك. كثيرون يخشون العنف الشرطي».

من جانبها، دافعت الحكومة الفرنسية عن تكتيكات الشرطة، مؤكدة في الوقت نفسه أن أي تجاوزات ستخضع للتحقيق.

**05/11/2026 - 10:06**

قال مراسل الشبكة من أوبرفيلييه، إحدى ضواحي باريس الشمالية الشرقية، إن حاوية قمامة اشتعلت أمام ثانوية «لوكوربوزييه» وقد جرى إخمادها.

وأضاف: «الوضع هادئ حتى الآن، رغم إشعال بعض حاويات القمامة. وصلت فرق الإطفاء لإخماد الحريق، وجرى نشر عدد كبير من عناصر الشرطة».

**05/11/2026 - 10:41**

أعلنت فرق الإطفاء السيطرة على حريق في أوبرفيلييه، إحدى ضواحي باريس الشمالية الشرقية.

**05/11/2026 - 12:00**

أغلق طلاب عشرات المدارس الثانوية والجامعات في مختلف أنحاء فرنسا، أمس الثلاثاء، للإبقاء على الضغط على الحكومة بشأن إصلاحات التعليم، فيما تستعد النقابات لإضراب وطني. وقد أجج الاحتجاج الطلابي حركة أوسع ضد ارتفاع الأسعار وعدم كفاية الخدمات العامة، وهي حركة استقطبت مئات الآلاف إلى الشوارع على مدى ثلاثة أسابيع متتالية.

**05/11/2026 - 12:38**

أُغلق برج إيفل أمام الزوار، اليوم الخميس، بسبب الإضراب الوطني الذي عطّل عدداً من الخدمات، من بينها المدارس والقطارات، وفق ما أعلنه الموقع الرسمي للمعلم.

**05/11/2026 - 13:04**

فرّقت قوات مكافحة الشغب الفرنسية، الخميس، تظاهرة في مدينة ليون بقنابل الغاز المسيل للدموع، وشنّت هجوماً على مجموعة من المحتجين، وذلك في وقت شهدت فيه البلاد تظاهرات في أنحاء متفرقة، في تحدٍّ متجدد للرئيس إيمانويل ماكرون بعد أسابيع من الاضطرابات.

وكان بعض المحتجين يهتفون بشعارات معادية للشرطة، فيما ارتدى آخرون ملابس سوداء بالكامل وأخفوا وجوههم.

وتأتي الاحتجاجات الوطنية وإضراب موظفي القطاع العام، الذي دعت إليه نقابات عمالية، من بينها الكونفدرالية العامة للشغل اليسارية، وتدعمه منظمات طلابية، بعد احتجاجات بدأت بسبب تكاليف المعيشة والخدمات العامة والتعليم، وتحولت إلى أسوأ اضطرابات مدنية تشهدها فرنسا منذ سنوات.

وفي وقت مبكر من صباح اليوم، أُضرمت النار في ثانوية قرب مدينة تولوز في جنوب غرب البلاد، وفق ما ذكرته قناة «بي إف إم تي في».

وبينما بدأت الاحتجاجات في ليون ومدن أخرى، من بينها مرسيليا ونانت، في الصباح، يُقرر أن تنطلق المسيرة الرئيسية في باريس من ساحة الجمهورية في الثانية ظهراً بتوقيت غرينتش (13:00 ت غ).

**05/11/2026 - 13:29**

قالت الكونفدرالية العامة للشغل، أكبر النقابات الفرنسية، إن أكثر من 250 ألف محتج في 73 مدينة فرنسية شاركوا في الإضرابات حتى وقت الغداء.

وحذّرت الأمينة العامة للنقابة سوفي بينيه الحكومة من أن التعبئة لن تنتهي إلا بـ«استجابة» لمطالبهم. وقالت للصحافيين قبل انطلاق المسيرة في باريس: «الرسالة واضحة: لن يوقفنا شيء، والشيء الوحيد الذي سينهي التعبئة هو الاستجابة لمطالبنا». وحذّرت الحكومة قائلة: «كلما طال انتظاركم ارتفع الثمن».

**05/11/2026 - 13:40**

عزفت فرقة موسيقية باريسية لمحتجين تجمعوا في ساحة الجمهورية، قبل أن تتجه المسيرة نحو ساحة الأمة في شرق العاصمة، وفق ما أورده مراسل الشبكة إريكا أولافاريا.

شارك المقال

الوسوم#فرنسا#ماكرون#إضرابات#احتجاجات#باريس#النقابات
المصدر الأصلي: France 24

لفهم السياق

من نفس الملف وآخر تطوراته