أجلت حافلات مئات المدنيين من مدينة أوليشكي الأوكرانية الواقعة على خط الجبهة بعد سنوات من الاحتلال الروسي وشهور من الجوع تحت وطأة حرب المسيّرات. وروى المُجلَون رحلة عودة شاقة استغرقت 24 ساعة عبر روسيا وبيلاروسيا، ولقاءهم بذويهم بعد معاناة طويلة.
أطلقت مراهقة صرخة حادة حين تعرّفت إلى والدها، وكان من بين مئات الأشخاص الذين نجوا من المدينة بعد سنوات من الاحتلال الروسي، وشهور من الجوع تحت وطأة حرب المسيّرات القاتلة، ثم هدنة بدعم من السيدة الأولى والبابا، ورحلة شاقة للعودة إلى ذويهم.
نقلت حافلات عدة المدنيين من مدينة أوليشكي المحاصرة خارج منطقة الحرب يوم السبت، إذ لوّح الركاب بأيديهم ومسحوا دموعهم وهم يدخلون ساحة موقف السيارات، معلنين انتهاء رحلتهم.
نزل المُجلَون من الحافلات بحذر، وقد التفّوا بالأعلام الأوكرانية، بعد رحلة استغرقت 24 ساعة، نقلتهم من خط الجبهة عبر روسيا وبيلاروسيا قبل عودتهم إلى أوكرانيا. وكان كثيرون منهم هزيلين بعد أشهر من قلة الطعام، والهالات السوداء تحيط بعيونهم من قلة النوم.
«نحن قادمون من الجحيم»، قال أوليكساندر ستيوبين (75 عاماً) وهو يشعل سيجارة. «إنها منطقة قتل هناك».
يعيش سكان أوليشكي محاصرين قرب خط الجبهة، وبين أظهرهم جنود روس، ويرزحون تحت الاحتلال منذ أكثر من أربع سنوات، أي منذ غزو روسيا لأوكرانيا عام 2022.
وازداد وضعهم سوءاً هذا العام، حين كثّفت أوكرانيا هجماتها بالطائرات المسيّرة على القوات الروسية في المنطقة، بحسب ستيوبين، وهو مهندس كهرباء متقاعد.
شارك المقال
الوسوم:#أوكرانيا#أوليشكي#الحرب الروسية الأوكرانية#إجلاء#الاحتلال الروسي#المسيّرات