تمكن طيار هندي مصاب بجروح خطيرة من فتح باب قمرة القيادة، فيما اجتمع أربعة إسرائيليين لتقييد المهاجم ومنع وقوع كارثة. أنقذت جهود الركاب والطاقم الجماعية رحلة طيران من دبي وحملت الطائرة إلى هبوط آمن في السعودية.
كانت الطفلة نينا مانيس ذات الخمسة أعوام تحلق إلى تل أبيب مع عائلتها في درجة الأعمال، وكانت بحاجة إلى استخدام الحمام. وقفت والدتها تالي خارج دورة المياه، عندما سمعت فجأة صرخات مخيفة وأصواتاً عالية قادمة من خلف الباب المغلق لقمرة القيادة.
ما حدث بعد ذلك كان سلسلة من الأحداث المرعبة جعلت الركاب على متن رحلة فلاي دبي 1073 يعتقدون أنهم على وشك الموت في هجوم إرهابي، لكن الموقف تحول إلى قصة بطولة من قبل طيار هندي وحفنة من الإسرائيليين.
سمعت السيدة مانيس ذات الـ 46 عاماً أصواتاً تشبه الاقتتال، فقالت إنها أمسكت بيد طيار احتياطي كان يرتدي زيه الرسمي بالقرب منها وحثته على التحقق من الموقف.
فتح الباب — الذي كان مفتوحاً من الداخل — على منظر مرعب.
كان هناك دم في كل مكان على أرضية قمرة القيادة.
وكان الضابط الثاني يطعن القائد، مراراً وتكراراً.
يُشاد الآن بأربعة ركاب إسرائيليين على متن الرحلة صباح يوم الأربعاء بأنهم اندفعوا بدون أسلحة نحو الخطر، وتمكنوا من تقييد الضابط الثاني، وقدموا الإسعافات الأولية للقائد، مما جعل من الممكن لطيار احتياطي ثانٍ أن يتولى القيادة وينزل بالطائرة بأمان في السعودية.
شهدت الطائرة انخفاضاً حاداً في الارتفاع، حيث انخفضت أكثر من 17 ألف قدم في أقل من دقيقتين. بدأ الانخفاض حوالي الساعة 8 صباحاً بتوقيت السعودية المحلي، واستقرت الطائرة في ارتفاع أقل من 10 آلاف قدم بعد فترة وجيزة.
أجرى الفريق الصحفي مقابلات مع أكثر من اثني عشر راكباً على متن الرحلة 1073. الخبر نُشر يوم 2 أكتوبر 2026، وتم تحديثه الساعة 11:43 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة.