وزير أوكراني: الاتحاد الدولي للسيارات أخطأ برفع الحظر عن روسيا
BBC Sport
BBC Sport
المصدر الأصلي
انتقد وزير الشباب والرياضة الأوكراني قرار الاتحاد الدولي للسيارات برفع الحظر عن المتنافسين الروس، معتبراً أن الأسباب التي أدت لفرضه لم تتغير. وأشار الوزير إلى استمرار الهجمات الروسية على أوكرانيا بعنف متزايد، محذّراً من أن هذه الخطوة تضعف الضغط الدولي الموحد ضد موسكو.
انتقد وزير الشباب والرياضة الأوكراني ماتفي بدني قرار الاتحاد الدولي للسيارات برفع الحظر عن المتنافسين الروس، قائلاً إن "الأسباب التي فُرض من أجلها الحظر على روسيا لم تختفِ، بل الوضع أسوأ من ذي قبل".
وأشار بدني إلى أن محطة القطار المركزية في كييف تعرضت قبل ساعة من حديثه مع بي بي سي سبورت لقصف من طائرة بدون طيار روسية يوم الأربعاء. وقال: "كنا للتو نغادر ملاجئ القنابل، والإنذار الجوي لم ينته بعد. هذه الهجمات تستمر يومياً تقريباً. روسيا تواصل عدوانها الشامل ضد أوكرانيا، وبيلاروس قد تستمر في تقديم الدعم العسكري لموسكو، والأوكرانيون يُقتلون يومياً، والهجمات الروسية تزداد وحشية. لا أفهم، والشعب الأوكراني لا يفهم، والجميع في أوروبا لا يفهمون لماذا يجب تليين هذه السياسة الآن".
فُرض الحظر على المتنافسين الروس والبيلاروسيين في فعاليات الرياضات الآلية الدولية في فبراير 2022، عقب أمر الرئيس فلاديمير بوتين بغزو أوكرانيا. ورفعته الفيدرالية الدولية للسيارات في الثالث من أغسطس الجاري بقرار من مجلسها العالمي، معتمدة في ذلك قرار اللجنة الأولمبية الدولية المنتسبة إليها برفع حظرها الخاص.
لكن بدني أشار إلى أن منظمات رياضية أخرى لم تسر على هذا النهج، من بينها الاتحاد الدولي لألعاب القوى. وقال: "عندما ترفع أي فيدرالية الحظر وتتخذ خطوات تجاه الدولة المعتدية والإرهابية، يكون ذلك محبطاً جداً. إنه فشل ضخم للجميع في أوكرانيا، ونعتقد أنه يضعف الضغط الجماعي الذي بنته المجتمع الدولي ضد المعتدي. للأسف، هناك الكثير من المنظمات الرياضية الدولية التي تحاول رفع الحظر لتخفيف الضغط عن المعتدي، كما في الجودو ورفع الأثقال وغيرها. لكن لدينا شركاء أقوياء وفيدراليات مبدئية قوية، مثل الاتحاد الدولي للخماسي الحديث وألعاب القوى، التي تدرك مسؤولية المجتمع الرياضي الدولي تجاه النظام والعدالة الدوليين".
قدّمت الفيدرالية الروسية لألعاب القوى طعناً إلى محكمة التحكيم الرياضية الدولية للطعن في العقوبات المفروضة من الاتحاد الدولي لألعاب القوى. وعلق بدني بقوله: "في روسيا، الرياضة النخبوية مرتبطة بشكل عميق بالجهاز العسكري والدعاية الحكومية. وهي تُعتبر من أكبر آليات تبييض السمعة، وهذا ما نطلق عليه غسل رياضي".
وأكدت الحكومة الأوكرانية أن الحرب "ألحقت أضراراً مدمرة بالرياضة الأوكرانية بأكملها منذ بدء الغزو الروسي الشامل: قُتل 775 رياضياً وكادراً تدريبياً أوكرانياً على يد روسيا"، من بينهم ثلاثة متنافسين من الاتحاد الأوكراني للسيارات. كما أنّ روسيا "استهدفت المنشآت الرياضية بهدف الاستمرار في القتل، حيث تم تدمير أكثر من 925 منشأة رياضية".
طلبت بي بي سي سبورت من الاتحاد الدولي للسيارات تقديم تعليق. وأصدر الاتحاد في الأسبوع الماضي بياناً بشأن قرار برفع الحظر عن المتنافسين الروس. قال متحدث الاتحاد: "حدّث الاتحاد الدولي للسيارات المتطلبات المتعلقة بسائقي وفِرق وأعضاء وموظفي روسيا وبيلاروس بعد تصويت مجلسه العالمي. يأتي هذا تالياً لإعلان اللجنة الأولمبية الدولية في السابع من يوليو والتحديثات المماثلة التي أصدرتها فيدراليات رياضية دولية أخرى. يحافظ الاتحاد الدولي للسيارات على حظره تنظيم الفعاليات والمسابقات في روسيا وبيلاروس، ويواصل المراقبة الدقيقة للوضع في أوكرانيا، ويحتفظ بحق تحديث موقفه في المستقبل".
🔗 شارك المقال
الوسوم:#أوكرانيا#روسيا#الاتحاد الدولي للسيارات#الرياضة الدولية#العقوبات#غسل رياضي