أعلنت وحدة عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة أنها تواجه صعوبة في تحديد العدد الحقيقي للهجمات في مضيق هرمز، لأن معظم السفن المستهدفة ترفض الإبلاغ عن الحوادث. وأشارت إلى أن إجمالي حركة العبور عبر المضيق لا يزال أدنى بنحو 70 في المئة من مستويات ما قبل الحرب.
أعلنت وحدة عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة (UKMTO) أنها تواجه صعوبة في تحديد العدد الحقيقي للهجمات في مضيق هرمز، لأن معظم السفن التي تعرضت للهجوم ترفض الإبلاغ عن الحوادث للوكالة.
وقالت الهيئة المعنية بمراقبة الأمن البحري، في تقريرها الأسبوعي عن منطقة الإبلاغ الطوعي، إنه لا يمكن دائماً التحقق من التقارير الواردة من مصادر أخرى. وأضافت أنه لا يمكن التحقق بشكل مستقل من أرقام عمليات العبور الميسّرة التي أبلغت عنها الولايات المتحدة.
وأشارت الوحدة إلى أن إجمالي حركة العبور الداخلة والخارجة عبر مضيق هرمز ما زال أدنى بنحو 70 في المئة من مستويات ما قبل الحرب.
وأضافت الوحدة أنه من بين 12 سفينة تعرضت لهجمات خلال آخر فترة أسبوعية للتقرير، وقعت 10 منها في هرمز، وواحدة في الخليج وواحدة في خليج عُمان. وواصلت ست سفن رحلتها أو وصلت إلى ميناء، وفُقدت سفينة واحدة، وتعطّلت سفينتان أو فقدتا القدرة على المناورة.
ولا تزال الأضرار أو نتائج الهجمات غير مؤكدة في ثلاث حالات، بحسب التقرير.
🔗 شارك المقال
الوسوم:#مضيق هرمز#وحدة عمليات التجارة البحرية#الأمن البحري#الملاحة البحرية#الخليج العربي#خليج عُمان