شركة ذكاء اصطناعي فرنسية عملاقة تصل العراق لاعتراض المسيرات
Baghdad Today
B
Baghdad Today
المصدر الأصلي
أعلنت شبكة كاليبر دينفس الفرنسية عن قدوم شركة هارماتان المتخصصة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي العسكرية إلى العراق، عقب توقيع اتفاقيات تعاون عسكري وتقني بين البلدين. ستنقل الشركة نظاماً دفاعياً متقدماً قادراً على اعتراض الطائرات المسيرة بتقنيات ذكاء اصطناعي، وتطمح لإنشاء مصانع على الأراضي العراقية.
أعلنت شبكة كاليبر دينفس الفرنسية المتخصصة في الشؤون العسكرية، أمس الثلاثاء، عن قدوم شركة هارماتان الفرنسية للذكاء الاصطناعي إلى العراق، وذلك عقب توقيع اتفاقيات تعاون عسكري وتقني بين بغداد وباريس خلال زيارة رئيس الوزراء إلى العاصمة الفرنسية.
وأوضحت الشبكة أن هارماتان، التي تُعتبر من أبرز الشركات العالمية في تطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي على الجانب العسكري، ستباشر نشاطاتها في العراق قريباً. وأشارت إلى أن تفاصيل العقد والاتفاق الموقّع لم تُفصح عنها بالكامل حتى الآن، لكن الشركة بدأت فعلياً بنقل خبراتها ومعداتها إلى البلاد.
وأضافت الشبكة أن هارماتان ستحضر إلى العراق نظامي "غوبي" و"غوبي تاكتيكال"، وهما نظامان متطوران قادران على اعتراض الطائرات المسيرة الهجومية عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي. وأوضحت أن هذه التقنية الفرنسية، التي ستُنشر للمرة الأولى في الشرق الأوسط، سيتم اختبارها في العراق، حيث تستطيع نظرياً إسقاط مسيرتين إلى أربع طائرات بسرعة تبلغ 350 كيلومتراً في الساعة من خلال التصادم المباشر.
وأكدت أن التقنية الفرنسية، التي لا تزال من الأسرار العسكرية، توفر توفيرات اقتصادية كبيرة بدلاً من الاعتماد على أنظمة دفاع تقليدية تستنزف الذخيرة المكلفة. بدلاً من ذلك، يستخدم النظام الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بمسار المسيرات والارتطام بها بكفاءة عالية.
وأوضحت الشبكة أن أنظمة "غوبي" تعتمد على رادارات صغيرة الحجم تعمل بشكل متواصل، يمكن نقلها يدوياً من قبل الأفراد، وتعمل بشكل تلقائي على رصد المسيرات واعتراضها برفاهية كبيرة.
وأشارت إلى أن العقد الموقّع مع العراق يعكس نية الشركة بإنشاء بعض المصانع المتخصصة في أنظمتها الدفاعية على الأراضي العراقية. وأكدت أن هارماتان تطمح إلى بناء مصانع في العراق تستخدمها لبيع وتصدير نظاماً "غوبي" إلى دول المنطقة من خلال الأراضي العراقية كمحور تجاري إقليمي.
🔗 شارك المقال
الوسوم:#العراق#فرنسا#الذكاء الاصطناعي#الدفاع العسكري#المسيرات#التعاون العسكري