ناجيات من إبشتاين يطالبن ملياردير بالتعاون مع لجنة بالكونغرس
The Guardian US
T
The Guardian US
المصدر الأصلي
أكثر من اثني عشر ناجياً من الاعتداءات الجنسية لجيفري إبشتاين يطالبون رجل الأعمال ليون بلاك بالمثول أمام لجنة الإشراف بمجلس النواب لتوضيح علاقاته برجل المال السابق والمُدان بجرائم جنسية. وجّهت الناجيات انتقادات حادة لبلاك لاستخدامه اتفاقيات عدم الإفصاح من أجل إعاقة تحقيق الكونغرس.
طالب أكثر من اثنا عشر ناجياً من الاعتداءات التي ارتكبها جيفري إبشتاين وغيسلين ماكسويل رجل الأعمال الملياردير ليون بلاك بالمثول أمام لجنة الإشراف بمجلس النواب توضيح علاقاته برجل المال المتوفى والمُدان بالاتجار بالجنس.
أصدرت الناجيات بياناً يوم الأربعاء حثوا فيه بلاك على الامتثال لأوامر الحضور الصادرة عن اللجنة قبل جلسة الاستماع المقررة يوم الخميس. وجاء في البيان: "نحن ناجيات من الإساءة والاستغلال على يد جيفري إبشتاين وغيسلين ماكسويل، ونطالب ليون بلاك بالمثول كما هو مطلوب أمام لجنة الإشراف بمجلس النواب يوم الخميس. كما نطالبه بالامتثال الكامل لأوامر حضور اللجنة، بما فيها مطالبتها بتسليم جميع اتفاقيات عدم الإفصاح التي يحتفظ بها".
قدّم بلاك، المستثمر في مجال الأسهم الخاصة بنيويورك، عشرات ملايين الدولارات إلى إبشتاين كرسوم مقابل خدمات وصفها بأنها استشارات ضريبية وتخطيط للعقارات. وقد واجه اتهامات سابقة بتأخيره المتعمد للتحقيق وعرقلته.
شددت الناجيات في بيانهن على أن "استخدام بلاك اتفاقيات عدم الإفصاح يبرز السبب الذي يجعل الكونغرس ملزماً بفحص الاتفاقيات التي يحتفظ بها وتحديد ما إذا كانت تلقي الضوء على علاقته بجيفري إبشتاين وآخرين في محيطه". وأضفن: "إذا استمر بلاك في حجب السجلات ذات الصلة أو رفض الامتثال لمطالب اللجنة، يجب على الكونغرس استخدام كل الأدوات المتاحة لتنفيذ أوامر الحضور".
الأسبوع الماضي، توعّد جيمس كومر، رئيس لجنة الإشراف بمجلس النواب من الجمهوريين، بلاك بمحاسبته بتهمة الازدراء بالكونغرس إذا فشل في التعاون الكامل مع تحقيق اللجنة في قضية إبشتاين.
لم يؤكد بلاك حضوره أمام اللجنة حتى يوم الثلاثاء، وفقاً لما أفاد به مصدر مطلع على الأمر لصحيفة جارديان.
في بيان سابق أمام لجنة الإشراف في يونيو، أنكر بلاك معرفته بجرائم إبشتاين، قائلاً: "لم أكن أعلم بهذا النشاط الإجرامي إلا عندما تمت مقاضاة إبشتاين بتهم الاتجار بالجنس في يوليو 2019". غير أنه اعترف بأنه كان يعلم بأن إبشتاين أقرّ بذنبه عام 2008 "في تهم محلية تتعلق بالبغاء تورط فيه قاصر".
خلال كلمة ألقاها من على منصة مجلس النواب هذا الأسبوع، قرأ توماس ماسي، النائب الجمهوري من كنتاكي الذي خسر مؤخراً انتخابات الدائرة الأولية أمام مرشح يدعمه دونالد ترامب، أسماء عدة من أصدقاء وزملاء إبشتاين، من بينهم بلاك. وطالب ماسي وزارة العدل بالتحقيق في مجموعة الرجال والنساء الذين وصفهم بـ "المتورطين" في جرائم إبشتاين.
أكد ماسي كذلك أنه رغم مرور ما يقارب سنة على توقيع ترامب قانون شفافية ملفات إبشتاين، لا تزال ملايين الملفات ذات الصلة لم تُفرج عنها.