ترامب يشنّ حربه الشخصية على محذري الذكاء الاصطناعي
Axios
A
Axios
المصدر الأصلي
شنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجوماً حاداً على تحذيرات خبراء الذكاء الاصطناعي من مخاطره، واصفاً إياها بأنها جزء من "مؤامرة مريضة" لتخريب أمريكا وإرثه السياسي. وأعاد صياغة النقاش حول سلامة الذكاء الاصطناعي بلغة انقسامية حادة، معتبراً إياه أحدث فصول في سلسلة "الأكاذيب" التي طالما اتهم بها خصومه.
شنّ الرئيس ترامب الاثنين حرباً على موجة الذعر من سلامة الذكاء الاصطناعي، مستبعداً التحذيرات الكارثية من صناعة التكنولوجيا بوصفها جزءاً من "مؤامرة مريضة" لتخريب أمريكا وإرثه السياسي.
**أهمية الموضوع:** يعيد ترامب صياغة نقاش معقد استمر سنوات حول مخاطر الذكاء الاصطناعي من خلال التقسيمات الحزبية التي سيطرت على خطابه العام لعقد من الزمن—أكاذيب ومؤامرات وخيانات، مع شخص واحد في القلب.
"التحكم الوحيد الذي يحتاجه الذكاء الاصطناعي هو رئيس قوي وذكي (معدل ذكاء عالي!)"، كتب ترامب في سيل من التغريدات المؤيدة للذكاء الاصطناعي على منصة تروث سوشيال، متهماً الديمقراطيين بإثارة الذعر.
**الوضع الحالي:** شهد الاثنين تصعيداً حاداً في معارضة الإدارة الطويلة الأمد للوائح الذكاء الاصطناعي، حيث أعاد ترامب صياغة النقاش حول السلامة بطريقة شخصية بحتة.
وضع ترامب صراحة تحذيرات الذكاء الاصطناعي في نفس فئة تحقيق روسيا والتغير المناخي وعزله من منصبه—أحدث دخيل في فهرس "الأكاذيب" الذي تضمن أيضاً ملفات إبستين وأزمة القدرة الشرائية. وركز هجومه على قادة الذكاء الاصطناعي الذين يدعون ضرورة ضبط النفس، معترضاً على الدافع وراء سعي الرؤساء التنفيذيين لتنظيم قد يشلّ شركاتهم الخاصة، وجادلاً بأن أي تباطؤ سيُهدر تفوق أمريكا على الصين.
**التطور المثير:** انتقل حملة ترامب ضد تحذيرات الذكاء الاصطناعي إلى منصة قمة "All In" في لوس أنجلوس، حيث تلقى الرئيس اتصالاً من الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا جينسن هوانج وسط مقابلة حية.
خاطب ترامب آلاف المسؤولين التنفيذيين والمستثمرين ورجال الأعمال عبر مكبر الصوت، مستبعداً مخاوف الاستيلاء الآلي بأنها "خدعة" وطمأن الحشد بأن "الروبوتات لن تستولي على السلطة".
**بين السطور:** يختلق ترامب غضبه السياسي الخاص على سرد مضاد بدأ بالفعل يتبلور بين حلفائه في وادي السيليكون: أن الذعر من الذكاء الاصطناعي مصطنع.
صرّح ديفيد ساكس، مستشار ترامب المؤثر للذكاء الاصطناعي ومضيف بودكاست "All In"، بأن تحذيرات الذكاء الاصطناعي من عمل "مجمع الكاتمين" الممول جيداً، الذي يضم مسؤولين سابقين من إدارة بايدن. وبينما انفجرت أحدث التحذيرات عبر وسائل التواصل الاجتماعي الأسبوع الماضي، اقترح ساكس ومضيفوه المشاركون أن ردة الفعل كانت "عملية نفسية" منسقة مرتبطة بموسم الانتخابات والتهديد المتنامي من الذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر.
**الصورة الأوسع:** ينتقد المحللون كيف أصبح ترامب، رجل يبلغ من العمر 80 سنة يشتهر برفضه البريد الإلكتروني، من أشد المؤيدين للذكاء الاصطناعي. الإجابة تكمن في سرد عن الذكاء الاصطناعي معايير بدقة لغرائز ترامب:
سباق مع الصين تفوز فيه أمريكا حالياً. بناء تاريخي لمراكز البيانات والمصانع والمحطات الكهربائية—نصب تذكاري مادي للاستثمار والنمو. عمالقة التكنولوجيا يتنافسون على استئثار اهتمامه وتأثيره. سوق أسهم مزدهرة. رؤية مستقبلية للهيمنة الأمريكية مبنية على السرعة والنطاق والقوة التكنولوجية. والآن، خصم مألوف: نخبة من "الخبراء" تخبره برفضها.
**الخلاصة:** كان ترامب من المسرعين للذكاء الاصطناعي منذ البداية.
الجديد هو الدرجة التي يرى بها الآن طفرة الذكاء الاصطناعي باعتبارها طفرته الشخصية—والتمرد على السلامة باعتباره محاولة لحرمانه من مكانته في التاريخ.
🔗 شارك المقال
الوسوم:#ترامب#الذكاء الاصطناعي#السياسة الأمريكية#التكنولوجيا#الأمن#أخبار دولية