أعلن المدرب خورخي جيسوس استعداده لاستدعاء كريستيانو رونالدو للعودة إلى المنتخب البرتغالي في أي وقت يرغب فيه، رغم رحيله المفاجئ من معسكر الفريق. وأثبتت البرتغال أنها لا تحتاج النجم الذي يبلغ 41 سنة عندما تأهلت لدور ربع نهائي دوري الأمم الأوروبية بفوز مثير 2-1 على النرويج.
أعلن المدرب البرتغالي خورخي جيسوس الأحد أن كريستيانو رونالدو يمكنه العودة إلى منتخب البرتغال متى شاء، رغم مغادرته المعسكر والانقطاع عن زملائه.
أثبتت البرتغال أنها بغنى عن نجمها السابق في مانشستر يونايتد وريال مدريد، حيث أصبحت أول منتخب يتأهل لدور ربع نهائي دوري الأمم الأوروبية 2026-27، بعد فوزها المثير على النرويج برباعية مقابل واحد. سجل غونسالو راموس الهدف الحاسم في الدقيقة 86 بعد أن عادل جواو كانسيلو النتيجة، في الوقت الذي افتتح كريستوفر آجر التسجيل برأسية من خارج منطقة الجزاء.
عقب انتهاء المباراة، أشار جيسوس إلى استعداده لاستدعاء رونالدو البالغ من العمر 41 سنة، لكن يجب أن تكون هذه الخطوة من رغبة اللاعب نفسه. قال جيسوس للصحافيين: "بالنسبة لي، كريس سيكون لاعباً يمكن استدعاؤه في التجميع القادم إذا كان يلعب في النصر السعودي. إذا أراد، سيعود إلى المنتخب."
أضاف المدرب الإسباني البالغ 72 سنة أنه سيتحدث مع رونالدو قبل مباريات البرتغال المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني. وقال: "إذا أراد، وكما فعلنا قبل هذا التجميع، يمكننا التحدث قبل التجميع القادم. لكن كريس هو من سيقرر."
مشى رونالدو خارج معسكر المنتخب الأربعاء الماضي بعد خلاف مع جيسوس حول عدم تشكيله في قائمة الملعب، مما ترك مستقبله الدولي محاطاً بالغموض.
رونالدو، هداف البرتغال الأول والأكثر مشاركة في تاريخها، دخل من مقاعد البدلاء في مباراة دوري الأمم الأوروبية الأولى ضد ويلز في 24 سبتمبر/أيلول. وظل خارج الملعب تماماً في الانتصار 2-1 على النرويج في 27 سبتمبر. وعندما علم أنه سيبدأ على الدكة مجدداً في مباراة الدنمارك، توجه برحلة خاصة عائداً إلى السعودية.
تابعت البرتغال بالفوز 4-2 على الدنمارك الخميس، فيما انتشرت الشائعات حول رحيل رونالدو واحتمال عدم عودته للعب مع المنتخب.
حاول زميل رونالدو الدولي برونو فيرنانديز تهدئة الأوضاع السبت بتصريحات للإعلام تسبق مباراة العودة مع النرويج، وسط جدل متنام في البرتغال. قال فيرنانديس: "لديه مكان محفوظ لا بين أفضل لاعبي كل العصور فحسب، بل في قلوب جميع البرتغاليين، والأهم أن نتوقف عن تقسيم الأمور."
واصل: "لا توجد انقسامات في المنتخب. إنه واحد وسيبقى كذلك، رغم أي ضجة قد تأتي من الخارج... نحن بعيدون عن هذا الجدل، لكن ما أطلبه أن لا تنقسم الدولة، ألا تتخذ اختيارات، وأن تحترم جميع الأطراف. في الوقت نفسه، كريس هو وسيبقى أكبر رمز للمنتخب الوطني، ويستحق احترام الجميع بغض النظر عن تفضيلاتهم الشخصية."
كان جيسوس قد قال إنه سيتحدث عن رونالدو بعد مباراة الأحد مع النرويج، لكنه أضاف قبل المباراة أن النجم يمثل "رمزاً للبرتغال". وكشف المدرب الأحد أنه أخبر رونالدو بحاجته إليه في الفريق منذ تسلمه الفريق خلفاً لروبرتو مارتينيز بعد كأس العالم 2022.
قال جيسوس: "يجب أن ينهي كريستيانو فترته مع المنتخب بالطريقة التي يختارها. هو من سيقرر كيف يريدها. هكذا تحدثنا، أنا وهو. قلت له: أنا أحتاجك. في أول استدعاء لي، قلت: أحتاجك، أحتاج أن تكون بجانبي، سواء لعبت أم لم تلعب، أحتاجك. والآن أقول نفس الشيء."
رونالدو، الذي بدأ مسيرته الدولية عام 2003 وهو في سن الثامنة عشرة، قال مراراً إن هذا سيكون "على الأرجح" آخر عام له في كرة القدم. ظل النجم ركيزة أساسية في المنتخب لأكثر من عشرين سنة، وشارك في ستة بطولات كأس عالم.
ستستضيف البرتغال الدنمارك في مباراتها الدولية القادمة في 14 نوفمبر، قبل أن تختتم مجموعتها في دوري الأمم الأوروبية على أرض ويلز في 17 نوفمبر.
في سياق متصل، سيلعب ليونيل ميسي، الغريم التاريخي لرونالدو في سباق جائزة أفضل لاعب في العالم، مباراته الأخيرة مع الأرجنتين في مواجهة ودية ضد بنين في بوينس آيرس الثلاثاء.
🔗 شارك المقال
الوسوم:#كريستيانو رونالدو#منتخب البرتغال#خورخي جيسوس#دوري الأمم الأوروبية#كرة القدم الدولية