الشرطة الألبانية تشتبك مع المحتجين المناهضين للحكومة لليوم الثامن
المعالجة
ترجمة وتحرير Cross Lines
المصدر
ABC News
ABC News
A
ABC News
المصدر الأصلي
تواصلت المواجهات بين الشرطة الألبانية والمحتجين في تيرانا لليوم الثامن على التوالي، إذ استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه في مواجهة الحجارة والقنابل الحارقة. وتأتي هذه الاحتجاجات ضمن موجة تحركات مماثلة في دول أوروبية عدة، بينما يتهم رئيس الوزراء إيدي راما المحتجين بإثارة العنف وإشاعة الرعب في المدينة.
تيرانا، ألبانيا — أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع، واستخدمت خراطيم المياه لدفع المحتجين إلى الوراء يوم الثلاثاء، في اليوم الثامن على التوالي من أعمال العنف والاحتجاجات المناهضة للحكومة في العاصمة الألبانية تيرانا.
وانضم طلاب المدارس الثانوية والجامعات إلى حركة معارضة أوسع تطالب باستقالة رئيس الوزراء الاشتراكي إيدي راما. وكان الطلاب قد طالبوا بخفض الرسوم الدراسية، وبزيادة الإنفاق الحكومي على التعليم، ومكافحة الفساد في منظومة التعليم.
ومنذ أيام، يرشق المحتجون الشرطة بالحجارة والمشاعل الضوئية والقنابل الحارقة والألعاب النارية، فيما تستخدم الشرطة الهراوات وخراطيم المياه والغاز المسيل للدموع في اشتباكات وسط المدينة.
وتأتي الاحتجاجات في ألبانيا ضمن موجة تشهدها دول أوروبية عدة، من بينها فرنسا وإيطاليا، بسبب ارتفاع أسعار الوقود والاستياء من أوضاع المدارس وتراجع الخدمات العامة وأزمة السكن. وفي إسبانيا والبرتغال، انتشرت مخيمات الخيام احتجاجاً على ارتفاع أسعار المساكن التي لا يقدر عليها كثيرون، فيما يُخطط لتجمع واحتجاج في اليونان مساء الثلاثاء وفي يوم الأربعاء.
وفي ألبانيا، تأتي أحدث الاحتجاجات بعد أشهر من التجمعات التي نظمتها حركة تُعرف بـ«فلامنغو»، وانطلقت معارضةً لمشروع سياحي فاخر وضخم على الساحل الجنوبي للبلاد، مرتبط بشركة استثمار أسسها جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقال راما، بعد اجتماع عقده يوم الثلاثاء مع معلمين وممثلين عن مدارس تيرانا: «موجة من الحجارة، ومحاولة لإسقاط الحكومة وتغيير من في السلطة عبر فرض العنف، أمر لن يُسمح بحدوثه أبداً، بأي شكل ولأي سبب».
ورأى راما أن المطالب المشروعة يجري استغلالها من قبل أشخاص يتعمدون إحداث العنف خلال الاحتجاجات.
وأضاف: «هذه حرب هجينة، وهي تنجح بالقدر الذي تنجح فيه لأنها تقوم على مخاوف حقيقية لا على أوهام. فالقلق من تكلفة المعيشة حقيقي بالتأكيد، والقلق على مستقبل آمن والسكن وفرص أفضل للتقدم حقيقية كذلك».
واتهم رئيس الوزراء المحتجين بـ«إبقاء المدينة تحت أجواء من الرعب»، وقال إن الطلاب المشاركين في الاحتجاجات «ينتمون إلى تيارات ناشئة من التطرف السياسي».
أعدّت زانا تشيميلي التقرير من بريشتينا، كوسوفو. وساهمت إيلينا بيكاتوروس من أثينا.